أنا حرة وأموت فى الحرية
ومزاجى أعمل سحلية
أزحف ع الارض وع الحيطة
وأطلع وأنزل وأعمل زيطة
وأضرب فى الشمس طرمبيطة
أنا حرة بديلى وبراسى
وماحدش يكتم انفاسى
وماحدش ماسك احساسى
ولا احط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
أنا حرة أعيش أنا عاوزة أعيش
أنا بدى أعيش أنا نفسى أعيش
على كيف كيفى
أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
أرقع فى الشمس الزغروطة وآخد حمام من غير فوطة
أنا براسى وبديلى حرة بنهارى وبليلى
حرة مناخيرى القطقوطة
أنا حرة بخشمى مهوش خشمك
وماحطش برقع ولا يشمك
أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
ولا أحط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
أنا حرة أعيش
أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
أنا أبقى سحلية وسيمة ويجينى برص بتاع سيما
وبتاع مزيكا وترالملم وأتاوى فى حضنه وأنا باحلم
ويقولى ابتسمى يا بسيمة وافرحى بالمية والخضرة
ما تحطيش أحمر ولا بودرة
ولا أحط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
وأنا حرة أعيش
أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
سحلية وحابيبى سحالى
أنا حرة بحالى ومحتالى
حرة أصحصح ولا أسخسخ ولا أغنى وقلبى يشخشخ
أبواب الدنيا فاتحة لى ما أقعدتش فى الاودة لوحدى
وما احطش إيدى على خدى
ولا أحط قزاز ولا أعمل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
أنا حرة أعيش أنا عاوزة أعيش
أنا بدى أعيش أنا نفسى أعيش
على كيف كيفى
شكرا للبلوج هنا
GHAWAYESH غــــــــــــــــــــــــــــــــــوايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش
An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.
Sunday, October 18, 2009
Thursday, October 08, 2009
صَلَوات مُلحـِد بقلم أحمد مختار عاشور

"Internet Multiple Personality Disorder "
IMPD
٠"مرض تعدد الشخصيات على الانترنت"
..........................
"أي تشابه بين فكر أحد الشخوص وفكر بطل هذه القصة .. فهو من قبيل المصادفة .. المقصودة !"
...............
إهداء إلى روح : سيد قطب !
................
"مقدمة"
عزيزي .. لو وجدت صراعاً بين مسلم وملحد أو على الأقل صراعاً دينياً .. فلا تتعجل الدخول لجانب احدى الصفين .. فلربما كان الطرفان يتحاوران حول فكرة أخرى .. قد لا يدركها عقلك الهش !
.......................
"صَلَواتُ مُلحد"!
.................
عرفته منذ صغره..
كانت أسئلته الطفولية التي تعجز الكبار عن الرد عليها .. تكبر معه .. وتظل ملمحاً خاصاً من ملامح شخصيته .. تجعل الآخرون يودون مسامرته والمزاح معه ..
وكان يقرأ ..
وكلما تعمق في قراءاته كلما ازدادت انطوائيته ..
................
في عام بلوغه .. أخبرني أن الفنانين كفار ..
بعد عام أخبرني أن الفنانين كفار لكن مبدعين !
بعد عام أخبرني أن الفنانين عظماء ..
بعد عام أخبرني أن السلفية هي أحقر ما أخذناه عن الإسلام !
بعدها وجدت انطوائيته تزداد وبالطبع قراءاته ..
................
وبعد عام ..
يخبرني : أنا خلاص .. بقيت ملحد !
قلت : يا سلام!
أجاب : اه .. والله بقيت ملحد :) !!
سألته عن السبب ..
فأجاب : مفيش فايدة من إني أجمِّل وش عكر أصلاً .. ومش هكلمك عن تاريخ الرسول وغزواته ولا هقولك على تفسيرات القرآن ولا حاجة رغم إن دول مليانين بلاوي وانت أكيد عارفها كويس .. بس بتضحك على نفسك ..
أبسط حاجة إني مينفعش أؤمن بدين .. أول حاجة فيه الشهادة بالله ورسوله .. رغم إنه دين بينتقد الشهادة الزور .. أشهد إزاي عمياني إن ربنا هو الله وإن "محمد" هو الرسول؟؟ !! .. ايه الهطل ده؟ !
ولما وجدني متضايقاً .. قال ضاحكاً :
الحمد لله على نعمة الإلحاد ! :) !
.................
بعدها وجدته يمتدح شيوخ السلفية ويغضب بشدة من الشيوخ المعتدلين كــ"محمد عبده" .. لأنه كملحد يعتبر أن السلفية هي الوجه الحقيقي للإسلام !
...................
بعد عدة أعوام..
أخبرني انه سيعود للإسلام .. وحجته أنه وجد نفسه تفعل الكثير من الإسلام دون أن تدري .. فهو يضرب زوجته إن نشذت كما أنه يغار عليها فألبسها الحجاب .. و و و و و و
سألته : عن اقتناع؟
أجاب : طبعاً .. الإسلام أصلاً جوانا .. فمهما بعدت عنه .. لازم هترجعله .. غير إنه معتمد على تكوينا الشرقي أصلاً .
..................
بعدها وجدته يهاجم الغادي والرايح على النت ممن يعلنون عدائهم للإسلام .. أو على الأقل للسلفية ..
اندهشت من هذا كثيراً ..
كيف لملحد متشكك أن يذهب للناحية الأخرى ويصبح مهاجماً لمعتدلي الدين ومجدديه؟ !!
فأخبرني أنهم خبثاء يريدون هدم الدين وهم بداخله "وإني لهم لبالمرصاد" ..
سألته : وما أدراك بباطنهم !
أجاب : لأني كنت مثلهم قبل إلحادي .. فأنا فقط أريد استفزازهم لكي يعلنوا إلحادهم صراحة ويتوقفوا عن تزييف الدين .. أو أن يكونوا جهلاء فعلاً بالدين وراضعين كلمة من هنا على كلمة من هناك .. وأكون بهذا أفقتهم وأخبرتهم أنهم على خطأ فيعودوا إلى الصواب !!
مع مرور الوقت كانت شهرته تزداد .. وأصبح واحداً من أشهر الإسلاميين المصريين على الإنترنت .. خاصة وهو متفرغ للرد على أي حرف يكتبه ملحد أو علماني أو ليبرالي .. أو أي شخص منهجه النقدي أو السياسي في تفسير الأمور ليس إسلامياً ..
لن تجد مقال مفتوح للتعليقات به نقد للإسلام أو على الأقل لمظاهره المستوردة إلا ووجدته منتشرا فيه بتعليقاته القصيرة المميزة .. التي تأتي على غرار "اضرب عدوك في كذا حتة .. عشان يتلخبط وميحطش منطق" ..
غير أنه يستخدم أسلوب السخرية في تعليقاته .. فتجده ينتهز أقل فرصة مفتعلة ليثبت أن من يحاوره شخص ساذج غبي .. فيضيف .. "مساء الكفتة" .. "ايه الهبل ده" ..
ولأني تربيت معه .. فأنا أعرفه جيداً ..
فسألته : أنت بقيت غيور على دينك للدرجادي؟؟؟ أنت رجعت مسلم بجد ؟؟؟
فيجيب : طبعاً !
أطلب منه التأكيد .. فيتهرب ..
فلم ألمح منه أي مظهر ديني .. وكثيراً ما تسامرنا في أوقات الصلوات فلم ينهض من أجلها .. أو حتى –على الأقل- يغلق المذياع عند انطلاق الآذان !
.....................
حتى وجدته ذات يوم يخبرني :
شوف .. أنا متأكد إنك مسلم فعلاً .. وبتحب ربنا والناس كلها .. وياريت كل الناس زيك .. بس صدقني بلدنا مينفعش فيها الطيبة .. الإسلام المخصي ده مينفعش .. عشان احنا شعوب مابتجيش غير بالكرباج !!
سألته : يعني أنت مش مسلم بجد؟؟؟
فأجاب : ولا حتى مؤمن بوجود ربنا أصلاً .. ومن ساعة ما قولتلك إني ألحدت وأنا لا أزال ملحداً .. ده من قبل إلحادي كمان ..
لم أقوَ على النطق !
فأكمل : شوف .. كلامي ده ليك دلوقتي فيه رغبة مني في التطهر لأنك حد بحبه .. وأنت متأكد إني بحبك .. ومكانش فيه داعي إني أقولك على أدق أسراري إلا لو كنت شايفك أهل للثقة ..
سألته : آمال الصراعات اللي داخل فيها ديه ليه؟؟؟ .. اااااه .. يمكن عشان مش عايز تزيف في التاريخ؟؟
يعني على طريقة انك مش عايز تجمل صورة واقعها بيقول إنها مش محتاجة تجميل؟؟؟
فأجاب : لأ خالص .. التاريخ كله بايظ أصلا .. ومفيش عاقل يسلم نفسه لأي حقيقة مشافهاش .. كل الحكاية إني بحارب من أجل مفهوم أخلاقي .. ومفيش غير الأديان اللي عملت أسس للمفهوم الأخلاقي .. واحنا شعب مش بنيجي غير بالخوف .. صدقني .. بص مثلاً على معظم الملحدين وأشباههم اللي بحاربهم .. هتلاقيهم سابوا الأديان من أجل تسليم أنفسهم للشهوات .. اللي يتكلملك عن البيرة والنسوان ..
شوف اجتماعاتهم .. عشان تبقى صديق ليهم .. لازم تكون خمورجي ونسونجي وياحبذا كمان لو كنت معرص .. تقول إن من حق أختي إنها تصاحب !! .. غير إنه فرض عين على كل ملحد مستجد إنه يسب الدين ورسوله بما لذ وطاب من السباب لتبين لهم ولائك للإلحاد العظيم !
قلت : أنت غريب ..
قال : لا غريب ولا حاجة .. الدنيا كلها مجموعة من الأوهام .. لو ظهرتلك حقيقتها .. متفتكرش نفسك عبقري .. الدور والباقي ع اللي جاي ..
اقولك على حاجة تاني .. هتلاقي مسيحين كتير مندسين وسط الليبراليين والملحدين والعلمانيين .. يبانوا إنهم في قمة التعقل والتحرر اللي في الدنيا وهم بينتقدوا الاسلام .. لكن اول ما تقرب لدينهم هتلاقيهم اتخرسوا خالص .. ليه؟؟؟
قلت : أيوة .. بس انت بتقول انك اصلا مش مسلم .. فمنين هتجيلك الغيرة الدينية ان مسيحي ينتقد دينك وبتاع؟؟؟
فيندهش : مين قالك اني مش مسلم؟؟؟؟؟ ..
أنا قلت إني مش مؤمن بالاسلام بس مقلتش إني مش مسلم !!
فيه فرق يا عزيزي بين الإيمان والانتماء .. أنت نفسك قلتلي زمان إنك بتخاف من الحسد بس مش مؤمن بيه !!
سألته : طب تسمحلي أدخل تفسير مادي ماركسي للي بتعمله ده؟؟
فقال : ماركس ده حبيبي اصلا بيني وبين نفسي .. بس قدام الناس عدوي ..
قلت : حكاية انك رجَّعت كل اللي في بطنك أول ما شربت بيرة .. وإن واحد مسيحي زمان آذاك جنسياً عشان سَبيتله الدين وانت صغير .. وانك بعد إلحادك خانتك عشيقتك وراحت لواحد صاحبك أوسم وانت قلتلي وقتها انها سابتك عشان شكلك لطخ !
..... بص انا الكلام ده بقوله عادي .. فاوعى تحس بالندم انك حكيتلي .. واهو كله بيني وبينك ..
فأجاب : وافرض إن ده صح .. أنا سألت نفسي كتير الأسئلة ديه .. طلعت ممكن تكون صح بنسبة كبيرة .. شخص آذاك بسبب عداء ديني .. فهتكرهه وتكره دين أهله .. واحدة سابتك بعد ما حررت عقلها من كل القيود .. أكيد ده هيخليك تكره أم الإلحاد .. لكن الطريف في كلامك إن حساسيتي من الكحوليات .. تنفي إلحادي .. :) !!
قلت : طب وليه متعتبرش ان اللي حصلك قبل كدة رسائل ربانية عشان تتوب وتآمن بجد؟؟؟
قال : أؤمن بجد إزاي وأنا أصلا مش مقتنع .. هو أنا هعمل زي العيال الهبلة اللي بترجع للدين مع أول مصيبة .. المصايب مش بتفرق بين حد ..المؤمن مصاب والكافر مصاب .. غير إني أصلا عملت زي الهُبل دول قدام الناس .. ومتنساش إني ألحدت بيني وبين نفسي .. يعني أنا قدام الناس مسلم لم يتشكك أبداً في دينه .. ثم عامة عشان أريحك يا سيدي .. فلو كان إلهك ده حقيقي .. فأنا أول واحد هيدخل الجنة .. لأني هديت ناس كتير في مناقشات بينا إنها ترجع للإسلام من تاني .. غير انك لما تشوف كمية الأدعية والتبركات التي اتلقاها على بريدي .. لظننت إني نبي جديد مثلاً ..
م الآخر يا عزيزي بما إن الحياة نفسها عبث في عبث .. فليه الواحد ما يبرطعش في العبث ده بسلام وراحة وطمأنينة ..
"في النهار .. قل ما يحب الناس سماعه
وفي الليل .. تبول على ضميرك "
إحنا دلوقتي في عصر الإعلانات .. إحنا عبيد للإعلانات .. ربنا ممكن تشتريه بنغمة موبايل .. الجنة طريقها هتلاقيه في قناة الناس .. حياتك هتتصلح مع نغمة "الهي انت تعلم كيف حالي" لمشاري راشد .. اوعى تكون فاكر ان فيه فكر بينتشر من حلاوته أو إقناعه؟؟
لا يا حبيبي .. أي حد بيؤمن بفكر بيكون على حسب مصلحته منه .. واحد زيي مثلاً مش قادر على الحرام يلحد ليه؟؟؟
قلت : م انت ملحد فعلاً !
قال : ده عشان انا قلتلك كدة !!
قلت : مش خايف لأفضحك؟؟ ..
قال : عادي جداً .. اعملها انت بس وشوف الناس هيقولوا عليك ايه !
قلت : وانت وقتها هتنكر كلامي ؟؟
قال : اساسي .. وهيعتبروا ان خيالك مريض وساذج .. وانك متواطئ مع الملحدين لتشويه صورتي..
قلت : لاحظ إن فيه فرق بين إسلامي بيناقش من أجل انتصار الإسلام .. وإسلامي يناقش من أجل أن يقال أن إسلامي غلب ملحداً !!
قال : ملاحظة جميلة .. لم تكن لتكتشفها إلا بعد أن أفضيت إليك بأسراري .. لكني سأضعها في حسباني على أي حال ..
سألته : طب مش خايف أحسن تكون فاضح نفسك بنفسك؟؟؟
فقال : لا .. أنا عامل حسابي ..
قلت : إزاي؟ وانت لما كنت ملحد كنت بتمتدح بالسلفية .. وانت دلوقتي معاها ؟؟
إزاي مسلم مستنير زي ما بتدعي يبقى مع السلفية في كل حاجة؟؟
قال : ماهو عشان كدة أنا أغيب أغيب وأهاجم شيخ سلفي مزودها .. لزوم المصداقية يعني .. زي "ابن عثيمين" مثلاً اللي طلع فتوى بيقول فيها إن حرام نقول "رمضان كريم" عشان ربنا بس اللي كريم .. دول طبعا شيوخ مش هتعرف تبررلهم كلامهم أصلاً لانهم ساقوا فيها ع الاخر .. انت بتنسى ولا ايه؟؟
لاحظ إن كل حيلة ثقافية صايعة بتنكشف .. لازم أطلع واتحايل عليها ..
سألت : ولو حد كفرك وانت بتهاجم شيخ سلفي؟؟؟
قال : حصلت كتير .. مش بقولك انت بتنسى .. - نسيانك ده أثبتلي إنك مؤمن فعلاً - .. ودايماً بقولهم "امال ليه مش بنشوف حد منكم في مناقشاتنا مع العلمانيين والملحدين" ..
سكت .. وابتلع ريقه كأنه يستجمع أفكاره ..
قال : أفهمك أنا بعمل ايه..
قلت : يا ريت
قال : كأن الحياة\الدين مسطرة طولها 10 سم ! حلو؟ أكيد حلو .. مش كلامي ؟! .. فيه ناس بتحب تقف عند الــ 5 سم ويقولوا احنا معتدلين .. أنا بقى بصيع بطريقة تاني .. إني أروح أقف عند الـ9 سم وأحاول أوهمهم إن الــ 1 سم اللي على يميني يعادل الــ 9 سم اللي على يساري .. فاهم حاجة؟؟
- طب ليه متقفش عند الـ 5 سم واهو بالمرة هيبقى مفهوم الأخلاق الديني موجود؟
فأجاب : لأني لازم أرضي عقدي برضه!
سألت : وانت عُقَدَك 9 سم؟؟؟
أظهر تعبير استياء..
سألته : بس مش ممكن اللي بتعمله دا يخلي المسلمين المعتدلين يسيبوا الإسلام فعلاً .. يعني انا مرة شفتك كاتب لواحد بينتقد الوهابية .. إن كلامه نقد في الإسلام ذاته .. فالقرآن نفسه مكفر النصارى ومدفعهم الجزية .. الخ ..
سألني : يعني عايز تقول ايه؟؟
قلت : يعني ممكن تكون زي ما خليت ناس تؤمن خليت ناس طبعها رقيق وكاره للعنف ومتصالحة مع الاسلام والانسانية .. تكفر !!
قال : أنا مش فاهم إنت ليه بتسألني أسئلة إنت أكيد عارف إجابتها .. ع العموم هجاوبك .. يبقى في الحالة ديه ممكن اللي يكفر يفهمني .. حتى لو بقى تصادمي في البداية .. بس مع دخوله لمعركة الحياة هيبقى مع عقلي ..
سألت : واللي بيؤمن؟؟؟
قال : يبقى زود رصيدي عند الناس .. وبقى مع قلبي !
.......................
خرج من عندي .. وجسلت مطرقاً .. هل أدعو له الله بأن ينير طريقه ؟؟؟ ..
وإن أنار طريقه؟؟
هو الآن يبذل مجهوداً جميلاً في الدعوة الإسلامية لن يقوى على فعله أي مسلم مقتنع .. فهو يمتلك العلم وقوة الحجة .. لكنه فقط يريد حب الناس .. مع الأخذ بالثأر من عقده القديمة !!
هل أؤيد شخص مثل هذا أم أكرهه؟؟؟
هل سيدخله الله جنته أم جحيمه؟؟
أجده في المناقشات يستشهد بالقرآن والسنة وعلوم الفقه ويدحض كل الشكوك ببراعة يحسد عليها ..
فألعن ما فعلته فينا العقول ..
وعندما أطيل التفكير .. أستعيذ بالله مما كاد يتوصل له عقلي ..
فكرت أن أهاتفه .. لأخبره أن يعرض نفسه على طبيب نفسي .. فهو رغم نجاحه الوظيفي أراه مريضاً نفسياً .. إلا أني توقفت بعد أن توقعت رده ..
" وحتى لو مريض نفسي .. انت هتلاقيني بمشي أشتم الناس في الشارع وبضربهم على قفاهم؟؟؟ .. بالعكس .. الناس بتحبني جداً .. غير إن المريض النفسي زي أي مريض تاني .. ليس عليه حرج .. وسوف يدخل جنتكم المزعومة"
وقتها أردت أن أسأله : لماذا أخبرتني بحقيقتك .. ولم تتركني بلا حيرة كالآخرين؟؟
...................
- "الملحدون قابعون في انتظار العلم لحل طلاسم غيبية ليردوا بها على المؤمنين القابعين في انتظار القيامة للشماتة فيمن لا ينتظرونها!"
= طب انت مؤمن بايه ياخي؟
- مؤمن بعقلي!
............
بعد عام أتاني وهو مطرق الرأس ..
يخبرني أن حجج الملحدين في ازدياد وأنه مطالب أن يقدح زناد عقله ليفكر أكثر في مواجهتهم ..
وأنهم يسبوه بأمه وأهله سباب قذر فلا يقوى على الرد عليهم .. رغم انه أحيانا يطمع في أن يُسب عن طريق استفزازه لكي يعتبر نفسه منتصراً .. إلا ان السباب أصبح يأتيه بصورة هازئة لا غاضبة .. وما أصعب وأقسى أن تستفز شخصاً مستفزاً أصلاً ..
أسأله : لكنك كثيراً ما تتطاول عليهم وتقل أدبك .. فأنا لا أنسى تعليقك في نهاية معظم مناقشاتك "مسحت بكرامتك الأرض ولا أوسخ خيش في حمام معفن" !!
يرد : نعم .. أنا أقل أدبي أحياناً .. لكن في حدود .. يعني من الممكن أن أصف أحدهم بالهبل أو العبط أو الجهل .. وقد يكون هذا مبرراً لدى المتعاطفين معي والمؤيدين لي .. لكن عندما يسبني أحدهم بأبي وأمي .. فلا أستطيع الرد عليه بالمثل .. لأني لو فعلت فستنهار صورتي المهذبة لدى الناس ..!!
أسأل : صورتك المهذبة؟؟؟
يرد : نعم .. م أنا قلت لك إني عارف من أين تؤكل الكتف .. معظم الناس لا يعتبروا أن قلة أدبي على من أناقشهم تطاولاً .. بل هي سخرية منهم .. سخرية مؤيدة مرتبطة بشماتة دينية راسخة ..
وأنا قلتلك إن طالما الحياة كلها عبث .. فيبقى خليني مع العبث اللي يعيشني في سلام وآمان مع معظم الناس الناس اللي بعرف أتفاهم معاهم .. والناس دول بيحبوا حاجات كتير .. تجميعة غريبة بس ضرورية عشان تبقى زيهم .. تشكيلة تدين عن طريق سب الآخر أكثر من التقرب للدين ذاته مع حبة قلة أدب وتحرش مع بعض التعصب الظاهري الغير ضار .. فما بالك بقى لو بنيت ثقافتك على اهتماماتهم .. دول ممكن يعملولك تمثال !
"بص مثلاً في الكورة .. هتلاقي أي متعصب يتمنى إن فريقه يفوز وخلاص .. حتى لو بضربة جزاء ظالمة ! .. لكن انت لو بصيت ع الحق هتلاقي مفيش حاجة اسمها ضربة جزاء ظالمة .. ديه كورة من رجل لرجل لرجل لرجل .. وشوية حرفنة .. وجون ..
وياما فِرق تعبت ومجابتش جوان .. وياما فِرق فهمت ومن هجمة واحدة جابت جون الفوز !
عبث!
يستطرد : الطريف أن بعض الحجج التي يواجهوني بها .. كان عقلي يرددها علي أثناء فترة إلحادي المتكامل !! .. أنا الآن مطالب بالرد على شخصيتي القديمة ..
أخبرني بعدها أنه وجد حلاً ..
قال أنه سيواجههم بنفس أساليبهم ..
"فهناك مرض بدأ على النت .. واستشرى فلا بد أن استخدمه لكي أتابع الجديد"
سألته : تعدد شخصيات تاني؟؟؟
قال : وعاشر وحياتك .
فمن هو كاتب مقالك المفضل الذي لم تشاهده يتحرك أمامك وله اسم ما وصورة ما؟؟
من هو هذا المدون؟؟ وان كان له اسم او صورة؟؟؟
من هم أعضاء الفيس بوك الذين تراسلهم منذ سنين؟؟؟
ماذا لو اكتشفت ان الفتاة التي تراسلها على النت طيلة عام أو أكثر .. وتشاهد صورها وتسمعهاً صوتياً وترفض لقاءك لأنها محترمة هي ليست فتاة وانها شقيقك في الغرفة المجاورة يتسلى باللعب بقلبك ببعض الأجهزة التسجيلية المبدلة للأصوات !! ..
وربما جعلتك تلك الفتاة المزعومة تتفوق في حياتك الدارسية\الوظيفية .. فتنجح .. وتتألق .. دون أن تدرك أن سبب نجاحك وهم ! .. وهذا رمز للأديان كلها التي توعدك بالجنة ..
...................
بعد أيام أخبرني
: اختلقت شخصيتين عدوانيتين .. يخرجا الى النور عندما يسبني أحدهم .. غير أني احتاجهم أحيانا لأثبت وجهة نظري .. فمعظم الناس عبيد لقراءاتهم الحاضرة ..
مثلاً عندما وجدت موضوع لشخص ينكر فيه فرضية الحجاب ؟؟
ذهبت إليه وسخرت منه .. وأخبرته أن النقاب كان فرضاً على زوجات الرسول بينما الحجاب فرض على نساء المؤمنين ..
ولما تكاثر علي الذباب العلماني والحشرات الليبرالية والبعوض الملحد .. ظهرت شخصيتي الأخرى التي وضعت لها صورة "نيتشه"
سألت : عشان نيتشه بيحب الاسلام لأنه دين إرهابي -على حد قوله- وبيكره المسيحية عشان حكاية إدراة الخد الأيسر لصافعها على الأيمن؟؟؟
فأجاب : نيتشه ينور عليك !..
استطرد : قلت باسم الشخصية التانية ان النقاب فرض على نساء المؤمنين ..
وطبعا مع شخصيات كانت تؤمن بأن الحجاب ليس بفرض .. فلن تنجح في أن تثبت عدم فرضية النقاب .. فعجزوا عن الرد .. فشتموه .. فشتمهم بأقذع الألفاظ وصمتوا ..
وقتها تدخلت أنا واعترضت على شخصيتي الثانية في كل تهذيب .. وظل نقاشاً طويلة بيني وبين نفسي أعياني .. فأنا أؤمن أن الإسلام فرض الحجاب فقط على نسائه .. وشخصيتي الثانية تؤمن أن النقاب هو الفرض .. وكان النقاش متعباً بشدة .. لاني كنت مخلصاً لكل شخصية من شخصياتي .. فلم أكن أطرح فكرة واهية ليسهل الرد عليها باسم شخصيتي الثانية .. بل كنت اتوحد تماماً مع تلك الشخصية وأطرح سؤالاً فقهياً .. قد يتطلب من شخصيتي الأولى .. التفكير طويلاً قبل أن يجد الرد عليه .. وإن كنت قد سيَّرت شخصياتي على أن ينتصر الحجاب ويعتبر النقاب كفضيلة !
وقتها سألته : وانت مين من كل دول؟؟؟؟
فأجبت : أنا هو أنت .. ولا تنسى أن شخص به كل هذه التناقضات لن يصرح بها لآخر .. لذلك فاختلقتك من لاشئ لأثرثر مع نفسي كنوع من التطهر .. ولتعلم يا عزيزي أن شخصيتك ستزول بعد انتهاء هذا الحوار !!
..............................
تمت
...................
حاشية
لم أكتب هذه القصة إلا بسبب يقيني التام .. ان الوقاحة في الدفاع أشد تأثيراً في هدم الفكر من الهجوم عليه .. ناهيك عن عدم إيماني بأن الغاية النبيلة تبرر الوسيلة القذرة !
لذا ..
فإن وجدتم (إسلامي, مثقف, قليل الأدب) .. يناقش أحداً ما في مكانٍ ما .. فلتأخذكم به الظنون !ا
;)
----
ملحوظة من غوايش : الصورة من عندي أنا !ا
Tuesday, September 29, 2009
الارهاب الالكتروني
تم ازالة هذا البوست لأنه حقق هدفه واحتراما لمشاعر صديقة عزيزة، ولأنني فعلت ما يخالف مبادئي أصلا باستخدام صورة شخص دون اذنه ، ولكن ذلك كان لرد عدوانه للأسف ، اقرأوا التعليقات أدناه لتعرفوا المقصود
أنا كتبت البوست و هيفضل على جوجل واللي كان كان، فيعني ارفع علي قضية من فضلك يا دكتور يا محترم يا مؤلف الحكايات لنعرف حقيقة اتيلا الهن ونرى من يستحق الغرامة .
الى اللقاء في المحكمة يا محترم (سأستخدم تعليقك هنا كدليل أيضا!) ا
ملحوظة : لاحظوا في تعليقاته تلميحاته الجنسية الشاذة من تأليف خياله المرض. ثم أنا ما عنديش ٤٠ سنة هيهي، قلت لك قبل كدا أنا عندي ٧٠ سنة يا آتيلا الهن !ا
ملحوظة تانية : استفزني تاني وهارجع احط اسمك وصورتك هنا تاني !ا
ملحوظة تالتة : أنت صايع يا محترم ؟ انت بتلاقي الوقت دا كله فين ؟ مش عندك بيت ووظيفة ؟ ومش عيب عليك أنت اللي انت بتكتبه دا للشباب اللي المفروض انت قدوة لهم - بلاش تحت اسم آتيلا - تحت اسمك الحقيقي ؟ يا للعار !!ا
تحياتي يا محترم
أنا كتبت البوست و هيفضل على جوجل واللي كان كان، فيعني ارفع علي قضية من فضلك يا دكتور يا محترم يا مؤلف الحكايات لنعرف حقيقة اتيلا الهن ونرى من يستحق الغرامة .
الى اللقاء في المحكمة يا محترم (سأستخدم تعليقك هنا كدليل أيضا!) ا
ملحوظة : لاحظوا في تعليقاته تلميحاته الجنسية الشاذة من تأليف خياله المرض. ثم أنا ما عنديش ٤٠ سنة هيهي، قلت لك قبل كدا أنا عندي ٧٠ سنة يا آتيلا الهن !ا
ملحوظة تانية : استفزني تاني وهارجع احط اسمك وصورتك هنا تاني !ا
ملحوظة تالتة : أنت صايع يا محترم ؟ انت بتلاقي الوقت دا كله فين ؟ مش عندك بيت ووظيفة ؟ ومش عيب عليك أنت اللي انت بتكتبه دا للشباب اللي المفروض انت قدوة لهم - بلاش تحت اسم آتيلا - تحت اسمك الحقيقي ؟ يا للعار !!ا
تحياتي يا محترم
Thursday, July 30, 2009
بين الرق وتعدد الزوجات في أم الدنيا ٢٠٠٩

كثيرا ما تشغلني مسائل عن قوانين ينادي البعض بتطبيقها لانها "صالحة لكل زمان ومكان".
يدور بخلدي سؤال: الم يتم الغاء الرق من زمان؟ يعني القرآن فيه ٢٩ آية عن تنظيم الرق لم يعد يعمل بهم في عصرنا هذا- بل هي جريمة دولية تسجن بسببها اذا استرققت انسانا، بغض النظر عن بعض الاخوة اللي بيشوفوا في "خادماتهم" رق/عبيد و يستحلون اعراضهن على هذا الاساس.
وعن تعدد الزوجات فهناك آية ❊واحدة❊ واضحة.
فما الحكمة يعني من الابقاء على قانون تعدد الزوجات؟ علشان فيه رحمة بدل ما الراجل يخون مراته؟ طيب مافيش رحمة بيها هي ليه - وهي مالهاش نفس هي كمان لما بتتعامل زي الزفت وتتوق نفسها احيانا لضمة حب وكلمتين حلوين على الصبح بينما صاحبنا يرتع في احضان الثانية والثالثة والرابعة - بل وماملكت يمينه احيانا- لهواة الخدامات منهم؟
ثم اين العدل في ان تنتقل للزوجة الأولى عدوى بمرض جنسي قد تكون الزوجة الثانية مصابة بها؟ وما ذنب الزوجة اذا اصابها قمل وجرب الخدامة؟
مثال - غير بتاع اختبار الحمض النووي ودوره في اثبات النسب - علشان دا بقى خبر قديم يعني:
عن مسألة اصابة المرأة بسرطان (عنق) الرحم من الممارسات الجنسية المتعددة التي قرفتمونا بها يا أفاضل ، وأن المرأة بتجلبه لنفسها بنفسها،
لماذا تتهم فيها المرأة فقط بتصرفاتها الجنسية مع ان السبب في سرطانها في اغلب الاحيان يكون جاء من علاقات زوجها المتعددة؟
اليكم بالكبسة العلمية:
البحث العلمي المرفق ادناه بيقول ان الست اللي جوزها بيخونها احتمال اصابتها بسرطان عنق الرحم يزيد ٥ مرات عن الست اللي جوزها مخلص لها وحدها
RESULTS:: The presence of HPV DNA in the husbands' penis conveyed a fivefold risk of cervical cancer to to their wives . The risk of cervical cancer was strongly related to HPV type, to the husbands' number of extramarital partners, and to the number of prostitutes as extramarital sexual partners.
CONCLUSIONS:: The study supports the role of men as vectors of the HPV types that are related to cervical cancer.
http://jnci.oxfordjournals.org/cgi/content/abstract/88/15/1060
سامع يا فكيك منك له؟ فين بقى الحكمة والعدل الالهي في جلب البلاوي للزوجة الاولى من عمايل المتربي جوزها؟
وهناك من يدعون ان القرآن شروطه تسمح بالزواج المتعدد فقط من اجل القسط باليتامى. هل خالف الرسول القرآن اذن عندما تزوج بعائشة الطفلة وصفية السبية الذي قتل هو زوجها ومارية الجارية؟
ثم لماذا نخص نحن النساء بالضرب يعني؟ لماذا لا يعم الضرب علي الجميع يعني؟ ان بعض الرجال يستحقون ضرب القباقيب بل مدافع الهاون ايضا .
ماهو يا ننضرب كلنا يا نكف الايدي ونحترم نفسنا كلنا ونتصرف زي الناس العاقلين. ولو وصل الامر لحائط سد عندنا الطلاق يعني - مش كدا ولا ايه؟
وكمان ايه جزاء الصابرات الطيبات في الآخرة؟ الرجال وعرفنا ان منتظراهم ٧٢ مزة جنان، واحنا طيب؟ علشان اغلبنا في النار يعني؟ "ماشي"! بعض الشيوخ لا فضت افواههم قالوا هتلاقي جوزها في الدنيا لابد لها في الجنة. يا سلام - بقى بعد الصبر على خلقته الوسيمة في الدنيا كمان هيطلع لها في الآخرة؟
اليكم بمقال الكاتبة السعودية نادين البدر التي وصفت بالزنديقة والكافرة ودعي عليها بشل اركانها واستحل دمها في بلادها لأنها طرحت نفس الفكرة على المجتمع السعودي.
نادين البدير / سلطانة وأربعة أزواج
فتشت كثيراً عن حكمة اقتران الرجل بعدد من النساء، حكمة أن ينام مع واحدة، أن يأكل عند أخرى، أن يعود لينام مع ثالثة...
لكنني لم أجد الإجابة.
حيرني كثيرا أمر قبول المرأة بدور الزوجة الرقم واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة .
في طفولتي ومراهقتي كثيرا ما طرحت على زوجة خالي سؤالي القديم: لماذا تلزمين الصمت إزاء زواج خالي بامرأة أخرى؟
لم تتغير إجابتها على مدى سنين طويلة، كانت دوماً تضحك على سؤالي الطفولي بنظرها وتقول: ما بيدي حيلة .
أعداد أخرى سألتها السؤال ذاته. وأتتني أجوبة النسوة متماثلة، غالبيتها تصب في خانة ( ما باليد حيلة)
قلت لجارتنا (ولماذا ما بيدك حيلة)
قالت لي وهي المصابة بالتهاب الأعصاب جراء صدمة التعدد: هذا هو حقه السماوي..
- وهل تبيح السماء أن يبكي الإنسان؟ أن تحرق قلوب النساء؟ إن السماء عادلة.
- هذه هي سنة الله في خلقه .. احنا تحت وهم فوق، احنا حريم وهم رجال. المهم لنا الآخرة.
واحدة فقط أجابتني إجابة لم أفهمها وقتها، قالت لي : كل شيء له أوانه.
هي أمي.
أزعجتها كثيرا، قد أكون جرحتها أكثر وأنا أسألها: كيف تبررين وقوفك صامتة وأنت تعلمين أن أبي يجرحك بالخفاء وبالعلن. وأنت المتعلمة المثقفة؟
قالت: كل شيء له أوانه. المرأة أقوى من أن تغضب.
- لكن ذلك هو الضعف بعينه، هكذا أنظر أنا للأمور. كيف تصمت المرأة وترى في ذلك الصمت مدداً للقوة والطاقة ؟ هل توهم نفسها بأن هناك يوما سيأتي ليعتذر لها الخائن؟ ليكفر عن خطئه؟ ليطلب صفحها؟ لتنتقم منه؟ ما هذا الأوان الذي لم يأت بعد؟
وجاءت فضيحة الرئيس السابق بل كلينتون مع مونيكا لوينسكي لتزيد حيرتي لأمرين:
أولهما أن كشفت لي تلك الفضيحة حجم الفارق الإنساني بيننا وبين الغرب.. فتصفيق شرقنا لخيانة رجاله ومباهاته بعدد الزوجات والعشيقات في المجتمع كرمز لفحولة أبنائه وعطائهم، يقابله محاولة الغرب عزل رئيسه المتزوج حين فضح أمر خيانته.
أما الأمر الآخر فهو صمت تلك السيدة الغربية الذي جعلني أحتار بأمر المرأة، أو أني لم أنضج، مازلت أصغر من أن أفهمها، كانت ردة فعلها أقوى من أن أفهمها.
- هذه المرأة جنت بالفعل، الضعيفة تدافع عن زوجها الذي يدينه الجميع بالخيانة المهنية والزوجية. ولا تزال حين الحديث عنه تشير إليه بـ (سيدي الرئيس). لأجل ماذا؟ لأجل لقب زوجة الرئيس ؟
اليوم وبعد سنوات عدة أشاهد هيلاري وهي تترشح للرئاسة، أمنيتي أن تفوز لتأتي وتتولى حكم عربنا الذين يرفضون ولاية المرأة.
صار شيء في داخلي يرى في تقدم هيلاري تفسيرا لإجابة أمي، لصمت هيلاري قبل سنوات، لسكوت زوجة خالي وجارتي وكل النساء اللواتي حسبتهن يوماً ضعيفات. لولا صمت هيلاري أيام الفضيحة ما وصلت اليوم لهذا الإنجاز التاريخي.
هذا هو الأوان، تعيشه هيلاري، وتلك هي القوة الأنثوية إذاً، إنها مبادئ لعبة سياسية غريبة تلك التي تحكم علاقة المرأة بالرجل. هو يحسب أنه يحرك الكون بعضلاته، يرسم لوحات لنسائه، يبعث لهن أِشعاراً وغزلاً، قبل أن ينهال عليهن ضربا. وهي تخطط، بارعة هي بالتخطيط، هي تملك الحنكة، وتحيك بها خيوط المستقبل . الضعيفة إذاً كانت هي الأذكى.
لكن نجاح هيلاري لم يجبني عن تساؤل قديم.
إذا تخلت المرأة عن كل شيء لأجل خيانة رجل والخيانة هنا تشمل الزواج المتعدد الذي هو برأيي أقسى أنواع التمييز ضد المرأة، فهل يعني هذا أنها امرأة ضعيفة ؟ وإذا كانت هيلاري تملك فرصاً بيئية دفعتها لالتزام الصمت، فماذا تملك نساؤنا الحزينات من فرص تشجعهن على التزام الصمت أمام غدر رجل مزواج؟
كنت أجوب في الحريم بقصر توبكابي في اسطنبول، دخلت مجلس السلطان الذي كان يسهر فيه مع زوجاته وأبنائه وأعداد جواريه اللامنتهية.. عدت أدراجي قبل أن أكمل بقية القصر الكبير الذي كان يرتع به السلطان تاركاً فراغا قليلاً للحريم مقارنة بمساحة الأرض الشاسعة.
في مجلس السلطان كانت الزوجات يجلسن في منطقة مخصصة لهن يشهدن الجواري وهن يرقصن ويتغنجن للزوج الأوحد.
تصنيف النسوة كان يميز السيدات الزوجات عن الجواري الراقصات. لكن المجموعة كلها كانت قافلة من العبدات.
عدت للسؤال ذاته: لماذا قبلت نساء الحريم بذلك المنطق المنحط وبتلك الإهانة البطريركية ؟
لم أستغرب الحريم العثماني كثيراً، فقد كنت يوماً أعيش ابنة داخل الحريم، ولا أعتقد أن المرأة في بعض الدول العربية تقدمت مقارنة بعهد العثمانيين، فقافلة العبودية تزيد امتلاء يوماً بعد الآخر.
أفهم الآن أن قافلة العبودية تملك من الخوف أو من المصالح ما هو أقوى من حريتها.
خرجت من القصر العثماني مع استنتاج مهم وهو أن صمت المرأة صمت تاريخي قديم.
***
وفي النهاية، سئمت من الاستمرار بالسؤال عن سلبية المرأة أمام تمييز الرجل عنها، وبدلا عن ذلك صرت أحلم بحياة أكثر عدالة، يوم أكون أنا أيضاً سلطانة، ويحيط بي عشرات العبيد والأزواج. ذلك يرقص وآخر يصفق وثالث يتمنى نظرة مني.
كثير ما جاءتني انتقادات ذكورية حادة لأني أطالب بإلغاء تعدد الزوجات، كما سبق وألغينا الرق رغم أن الإسلام لم يحرم الرق. وانتقادات أكثر حدة كلما تساءلت عن أسباب منع النساء من التعدد. أذكر مدرسة الفقه التي وقفت تنظر لي كالخارجة عن الدين وأنا أسأل عن التعدد للمرة الأولىفي حياتي : إذا كان التعدد له تلك المحاسن التي ذكرتيها فلماذا لا يسمح لي بالتعدد؟
حين كبرت ولم أجد إجابة مقنعة لحق الرجل في أن يتدلل وسط الزوجات، صرت أبحث عن إجابة مقنعة لحرماني من ذلك الدلال.
- اسمحوا لي بالتعدد، إن كنتم تستمتعون به حقاً.
- من العهر أن تصرحي بذلك، وكأنك تصرحين برغبتك في النوم مع رجال عدة.
- ولماذا لا يخجل الرجل من التصريح بتلك الرغبة؟
- المرأة لا تملك تلك القدرة على الجمع من الناحية البيولوجية والفسيولوجية؟
-من قال ذلك؟ بدليل المرأة التي تخون زوجها وبائعة الهوى.. كلهن يمارسن الجنس عشرات المرات مع عشرات الرجال .
- ماذا عن نسب الأبناء ؟
- يحدده حمض الـ
DNA .
- هل سنقوم بتحليل حمض كل مولود يأتي إلى الدنيا؟
- ربما من المفيد ان نقوم بتحليل الحمض النووي لجميع مواليد شرقنا العربي.
إذا أردتم الاستمرار في الظلم، فليطبق على الجميع.
تعلمون، أشعر بسعادة طفيفة وأنا أشاهد الحنق والسخط على محيا أي رجل أناقش معه مثل هذا الموضوع، في الوقت الذي يستنكر هو أن تمنعه زوجته من تكرار الزواج، معتبراً قبولها وصمتها من مسلمات الحياة ومن أقل واجبات الزوجة نحو زوجها.
قلت أخيرا لمحدثي:
- لماذا أنت غاضب؟ هل تشعر بالألم؟ بمرارة الخيانة؟ هل أحسست الآن بما تمر به ملايين النساء باسم الدين، وباسم «الجيش الإسلامي» الذي تعتبر زيادة عدده أحد واجبات النساء المقدسة ؟
***
لست أجد سببا يمنع الناشطات في الخليج من إعلان رفضهن للتعدد، في الوقت الذي تنحصر مطالبة بعضهن داخل إطار الحقوق التي يسمح لهن السياسي فقط بالمطالبة بها .
لو أن السياسي في السعودية على سبيل المثال لم يفتح المجال أمام المطالبة بقيادة السيارات ، فهل كانت إحداهن لتجرؤ وتعلن رأيها في القيادة ؟
لقد تم منع تعدد الزوجات في تونس والنتيجة هي نقصان نسب الطلاق.
وفي منطقتنا يبلغ التعدد ذروته وعلى جميع الأشكال والمستويات: لدينا المسيار والمتعة والمصياف، ونسب الطلاق في ارتفاع مذهل.
وتحليل ذلك طبيعي فالقاعدة الإنسانية تقول رجل واحد لكل امرأة وامرأة واحدة لكل رجل، الإنسانية تقول ان التعدد مرتبط بالطلاق لأن كثيرا من السيدات سيرفضن البقاء مع أزواجهن الذين خانوا قدسية الارتباط باسم التعدد وزيادة أعداد الأمة التي لا وجود لها سوى في أحلام كتب التاريخ.
التعدد يعني زيادة أعداد الإخوة الأعداء...
التعدد يعني زيادة نسبة الكره بين السيدات. فالمرأة تكره ضرتها وتغار منها.
هكذا تمت زراعة بذور الحقد والكراهية بدلا عن بذور المحبة بين أفراد المجتمع...
وفي النهاية ارتفع الحقد وزادت الكراهية حتى غدونا مجتمعا متهالكا نكره أنفسنا وننصب لها الفخاخ، طبيعي إذاً كرهنا للغير وتحاملنا على الغير ودعوتنا عليه بالموت، فهكذا نشأنا وكذلك عشنا.
القاعدة الإنسانية العالمية تقول رجل واحد وامرأة واحدة...
لذلك ترونهما في الغرب يسيران وقد بلغا من العمر سنا متقدمة، ممسكين بأيدي بعضهما، حاملين معاً ذكريات طويلة وماض عريق وتاريخ حافل بحلو الحياة ومرارتها. يبدآن سياحتهما فيتنقلان بين البلدان، أراقبهما أينما أراهما، أراقبهما بغبطة، يرتديان ملابس أنيقة، وبهدوء ينظران لبعضهما ولمن حولهما. ماذا يحكيان يا ترى؟ ماذا يتبادلان عبر تلك النظرات الطويلة؟ أهو شيء أعلم أني لم أتعلمه أبداً في بيئتي؟ لا أستطيع منع عيني من اختلاس النظر، فتلك مشاعر فياضة يندر وجودها في قاموس كبار السن هنا.
أما عن قاعدتنا المحلية...
فلم يحدث قط أن رأيت رجلا متقدما يسير مع زوجته المتقدمة في السن، هذا الشيء غير موجود في ثقافتنا، إن عملية الفصل والعزل تتم في منتصف العمر تقريبا، ليبدأ السلطان الكهل بالبحث عن شابة في سن أحفاده. سيجدها وسيشتريها، الطرقات العربية مليئة بهن، سيجدها. طفلة في السادسة عشرة أو عشرينية، يعرضها نخاس بثمن بخس. وسيقبض الأب الثمن وتستلم الأم المهر، وتدفع العروس عمرها لأجل بنكنوت.
حين ترمى عشرينية بأحضان ثمانيني، فهل نطمح بمجتمع أكثر ترهلاً بعدها؟
أما الزوجة المغلوب على أمرها فتقعد كما زوجات السلطان. تنتظر يوما تحلق به في سماء القوة، ترقب أبناءها، ثمرتها، و تصبر نفسها قائلة (الخير في عيالي) و (لي الآخرة ).
وأسأل نفسي : أهكذا تنتهي قصة زواج؟ زوج مراهق وزوجة صامتة ؟ ماذا عن الماضي الذي جمعهما؟ أين قصصهما؟ ضحكاتهما؟ هفواتهما ونزواتهما؟ أين صور التقطاها معا؟
كلها انتهت!
كلها أحرقت!
ويقولون تلك أوامر...
***
ستمطر السماء يوماً مطرا أسود، سيتبعه برق معتم، ستختصر السماء يوماً كل آهات وتنهدات الكسيرات.
نادين البدير
إعلامية وكاتبة سعودية
Monday, July 27, 2009
Sunday, July 12, 2009
Beware of the Qemany- for he will teach your kids very bad things

When I was growing up in Kuwait in the 80s, I had this religion teacher called Rawa'a Al-Turguman; a Syrian lady who struck me as a very strange woman to my world. Back home, we did not really deal with religion much. My father never fasted or prayed or showed any intention to do so (although he insisted that I took private lessons to learn the Quran because it would be good for my Arabic); and my mother was not veiled and dressed very fashionably; she was a sports coach after all- although she fasted and prayed without making too much fuss about it, until later in life (will be back on this later on!!)
Now back to the religion teacher, Miss Rawa'a was always wearing the same clothing design: a coat-like dress in all possible boring colors: light gray, dark gray, light blue, dark blue, beige, diarrhea brown, constipation brown, puke green, emerald green, etc.. About 30 dresses she had with the exact same design like a inspector Gadget's coat; topped with a scarf tied from the front with a knot that she devoted her life to check and retie every 30 seconds. As most Syrian ladies; she was white like a European, with no make up, flat shoes, and six kids at home. A typically perfectly Muslim woman who would go straight to heaven. Amen, amen.
Miss Rawa'a was madly in love with religion- the subject she gave. She would go into a trance and her eyes would practically roll up to the extent that you'd think she could actually see her brain, while telling us about the Prophet Mohamed; who was by far the greatest, most successful, most beloved, most virtuous, most honorable, most trustworthy, most this; most that man ever created on the face of the "baseeta" (Arabic for "the flat = the Earth"; as described in the Quran against all claims of my fellow Muslims in denial :)
That woman taught me for four long years. Believe it or not, this is the first time that I discuss this openly. I never even mentioned this to my parents back home. It felt like she was actually somehow abusing me and I was too shocked to talk about it. But now I shall speak up.
That woman told us among her repeated trances that Islam honored women. Big deal. Errrr, I mean: honored women a big deal - hey!
One of the stories that she kept repeating was that of the marriage of Mohamed to Ayisha. She actually managed to brainwash us into shutting up and not questioning the historical fact that the most honorable was fifty plus when he "married" a child under 10. Be it 6 or 9 years, she was actually married off to the most virtuous who obviously fell in love with her when she was a red hot white baby. We7na 2a3deen.
I was not allowed to say a word or ask any questions. And the hysteria went on.
As I was sitting there listing to Miss Rawa'a's one-way communication about Mohamed and Ayisha for four long years, I couldn't help but recall that memory of the old pig's hands invading my body when I was a child. He was also a good Muslim man with a paryer mark on his head. :)
During Miss Rawa'a's lessons, and while she thought I was listing to her with admiration, I was actually busy trying to stop myself from screaming in her face: "Shut up stupid bitch, you have no idea, religion whore!! Shut it, shut it. Die, Die". I was actually having visions of smothering her with that knot under her chin.
Rawa'a's lessons were like yet another dirty little secret that I had to keep for myself. I knew how Ayisha must have felt. And I knew that if God was really there, and if it were really his message, he would not allow such a thing to happen.
For some weird reason, time and circumstances managed to make me shut my head off this whole subject of religion for a long time. But that is not completely true, now that I think of it. Deep down I wanted to run away from a culture around a religion that said so many things that I was not allowed to object on.
As the years passed, my mom became more and more religious, wore the veil, and transformed to look exactly like one of the people under the stairs . She became an insanely annoying person. Really, like religion is actually your ticket to the competition for the grand prize of becoming the most obnoxious bitter asshole.
I gradually started to lose all hope in finding answers to the questions I had in mind. How could a prophet from God have "married" a child? Doesn't God know anatomy and physiology? How could a prophet from God cancel adoption for the sake of marrying the wife of his adopted son (and made it look vice versa)? How could we listen and accept the fact that it's OK that he attacked his Jewish neighbors in Medina, killed Safiya's husband in front of her and then had sex with her in the same day? How could he have had sex with his servant Maria?
I heard that as the good stories about Mohamed from the wonderful Miss Rawa'a. :)
My religion lessons were my dirty little secret. :)
My dad passed away too early for me to be able to ask his help. I knew he would have told me some sane stuff had I gotten the guts to ask him out loud.
And then FaceBook came my way. Boy oh boy how a bunch of kids at the dorm changed my life and the course of modern history!! Via FaceBook I managed to find original resources for Sunna teachings that supposedly told the truth and nothing but the truth about Mohamed's life. Miss Rawa'a was right. He did really do all she said he did- but this time around I'm learning those facts quarter a century later, and as a free woman in a free Western country, where the freedom of expression is the first law of its constitution. :)
And then one day, came a man called Sayed Elqemany along. He wrote about my dirty little secret- but this time around, from my point of view for a change. I was crying in relief as a feeling of peace fell upon me. I am not alone. What that pig did to me and what that "prophet of God" did to Ayisha CAN be criticized. I am not insane and I'm not dirty and I'm not worthy of eternal hell for suspecting there's something not kosher about God's most perfect man. There is a slim chance in hell that he was not exactly who he claimed to be! Yaay! I knew it all the way!
But I'm a nobody. And via FaceBook I met hundreds, even thousands, of nobodies who had the same ideas and kept their dirty secrets for themselves- until FaceBook came along.
The snow-ball effect is going beyond all expectations. Logic is winning the battle and that is scaring the bile out of the bang gang!!
They want him dead. Elqemany is being sought after and his life is in danger. Why?
Because he is bad influence on the ideology of the Muslim youth. :)
Really?
Fucking pedophile assholes, may you burn in hell with all your fucking pedophile ideas. Elqemany is scaring the shit out of you because you will not be able to hide behind God anymore to satisfy your sick needs.
Go to hell, and take Miss Rawa'a with you. Oh and whoever has sex with a child as well. :)
The fucking end.
--
P.s. A note to my dear beloved who will read this and get very hurt: I am so sorry for having hurt your feelings. I love you no matter what you believe in. That is how much I love you. Always and forever my precious. xx
Tuesday, June 09, 2009
تكلم يابن الشششششعب
اتفضلوا اتفرجوا على مجلس الشعب المصري
في جلسته بتاريخ ٧ يونيو ٢٠٠٩
http://www.youtube.com/watch?v=eGzQvLQonfo
النائب المستقل "علاء عبد المنعم" بيرد في الفيديو دا على كلام ماعجبوش من النائب عمر هريدي وصفه فيه الثاني بأنه "امرأة لعوب" - هيهي!!ا
بواهاهاهاهاهاها
انتم ايه مشكلتكم مع الستات بالضبط؟
انتم بتتربوا فين؟
دا منظر مجلس شعب؟ انتم شرذمة من الغوغاء يا عمي
مافيش فايدة
:/
في جلسته بتاريخ ٧ يونيو ٢٠٠٩
http://www.youtube.com/watch?v=eGzQvLQonfo
النائب المستقل "علاء عبد المنعم" بيرد في الفيديو دا على كلام ماعجبوش من النائب عمر هريدي وصفه فيه الثاني بأنه "امرأة لعوب" - هيهي!!ا
<<ماتفوه به النائب عمر هريدي، لا يخرج الا من عاهرة>>
بواهاهاهاهاهاها
انتم ايه مشكلتكم مع الستات بالضبط؟
انتم بتتربوا فين؟
دا منظر مجلس شعب؟ انتم شرذمة من الغوغاء يا عمي
مافيش فايدة
:/
Subscribe to:
Posts (Atom)
Blog Archive
-
►
2006
(17)
-
►
November
(16)
- Beauty Tips!
- Top 10 Things You Can Do to Insult an Egyptian
- Eid Incident Anti-Harassment Demonstration Picture...
- To All the Attention Whores I Loved Before!
- I Want to be Famous
- Announcement
- The Obscene Post
- Omar Effendi Becomes Sheikh Omar!!
- Fat Chance Belly Dance
- Egyptian She-Bloggers.. Yeah Baby!
- Za New Look Phenomenon!
- The Only Way is Up!!
- The End is Near
-
►
November
(16)
About Me
- Ghawayesh
- I am a rebel with a very good cause. But I just can't seem to place one finger on it at the moment.