An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

23 May 2008

Liar Liar Pants on Fire! الى الكذاب الارهابي أحمد مهنى وأمثاله


This time I have opted to write in Arabic. Some blogger idiot claims to have witnessed a girl who had just been raped, and he blames her for going out on the street and wants Egyptian women to stay home and quit their jobs or else they would face the same fate.

I am answering him in Arabic and my reply is untranslatable. LOL

This is what the misogynist idiot wrote:


[Crap]
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
عفوا سيدتى

انهارده انا قابلت بنت مغتصبه ... تقريبا تم اغتصابها امبارح بالليل وهى راجعه من رحلة لشم النسيم .. هى بنت مسيحيه

وانا ماشى ومشغل الموبايل على سورة ال عمران لقيت حد بيشاورلى كانت باين عليها الارهاق الشديد والضعف طلبت منى ان امسكها واساعدها فى انها تمشى مسافة وتركب فى الحقيقه انا رفضت... الحت عليا واضح اوى انها بنت ناس بس متبهدله خالص وشها بينزف شفتها وارمه وبتتكلم بصعوبه مدت ايديها اكتر.. الحت عليا طلبت منى اساعدها قولتلها مينفعش امسك ايدك.. ايديها كانت بتترعش انا اخدت موقف سلبى وابتعدت عنها طلبت من بعض البنات اللى شايفينها انهم يساعدوها... رفضن ابتعدت وفضلت ابص عليها من بعيد .. المنظر كان مؤلم للغايه... انا فضلت ادعى ربنا ان اللى اغتصبوها ميكونوش مسلمين... فى كل الاحوال البنت دى ضحيه... ضحيه لنظام فاشل ومجتمع مغيب وحالة من العهر والانفجار الجنسى والسعار اللا اخلاقى سواء كانت الضحيه دى مسلمه او مسيحيه او كافره ففى النهاية... المنظر كان صعب... اكاد أتخيل المشهد امام عينى ربما كانوا اربع شباب بالتأكيد غير متزوجين ربما يكونوا تقدموا لأكثر من فتاه ولكنهم فوجئوا بتكاليف الزواج والطلبات التى لن يستطيعوا تحقيقها اكاد اراهم ينظروا اليها وهى عائده من احدى رحلات شم النسيم... اكاد اراهم يحاوطونها احدهم مسك زراعيها والاخران كل منهم مسك قدم وبدأوا يجذبوها والرابع بدأ فى تقطيع ملابسها واستباح جسدها

فى المشهد المقابل امامى مازلت اراها تحاول النهوض ولا تستطيع... يداها ترتجفان من شدة الضعف والوهن... قدماها متباعدتان... لازالت تحتفظ بساعة يدها وشنطه جينز فى كتفها متمسكه بها وكأنها تتشبث بأى شئ يبدو ان الشباب كان كل همهم افراغ شهوتهم الكامنه وحسب حتى انهم لم يفكروا فى سرقة الساعه والحلق والشنطه... مازالت تستجدى المساعده بنظراتها وتتألم... ترتدى بنطال ابيض غالى الثمن عليه اثار نعال احذيه وقطرات دماء متناثرة فى معظمه وتيشيرت اسود داكن ممزق تماما تعلوه كسوه متعددة الالوان

ربما ان الباشا الكبير الحكمدار المسؤل عن امن وتأمين المنطقه اللى تم فيها الجريمه كان فى الفراش مع زوجته فى نفس اللحظه وفى اتنين عساكر تحت البيت عنده بيحرسوه وبياخدوا مرتبهم من الضرايب اللى بيدفعها ابو البنت دى... حاجه تقرف

---------------------------

كل يوم فى المواصلات.. فى الميكروباصات.. فى المترو.. وانا فى طريقى اشاهد العديد من النساء والفتيات بيقفوا فى الميكروباص وظهرهم معوج عشان يلحقوا الشغل وفى المترو بلاقى البنات معصورة بين الرجال والاقيهم بيبصوا وبيتأففوا فى الحقيقه لا اعلم ما الذى دفع تلك المرأه الى الدخول فى معترك البحث عن بضعة جنيهات لتشارك الرجال يوميا حياة قاسية تضيف اليها حالة من التقشف والخشونه والذكورة لا يصلح معها اى نوع من انواع الكريمات والمرطبات

ان المرأة التى خرجت الى معترك الحياة لتثبت ذاتها وتحقق نفسها واخذت مكان الشباب فى العمل فى كل مكان فعليها ان تعانى هى وذاتها من بردوة مضجعها ومن الم العنوسه ذلك المرض الذى يتفشى بين الفتيات كالسرطان

المرأه التى طالبت بحريتها فخلطت بين الحرية والتحرر فلم تعى ما تفعل- فعليها ان تعانى يوميا هى وحريتها المزعومه.. عليها ان تعانى من نظرات الرجال ومن ملامسة جسدها واحتكاكه بجسد الرجال فى وسائل المواصلات وعليبها ان تفقد يوميا عذرية بشرتها وعليها الا تتأفف والا تسال الرجل بأن يقوم لها فى مقعد المترو الا اذا كانت مسنه او حامل او تحمل طفل او مريضه

المرأة التى ضيقت على نفسها بحجج واهيه ورفضت الزواج من شاب- فى مقتبل العمر له نفس المستوى التعليمى والثقافى ورفضته لأنه يعمل سائق تاكسى او بياع فى محل.. فعليها ان تعانى مرارة الشعور بالترقب ومحاولات الاغتصاب

سيدتى انا لا ادافع عن حالة الهياج التى تعترى كل الشباب بلا استثناء متدينهم وملحدهم ولا اسحب منك حقك فى العمل فأنا مازلت احتاج لامى وزوجتى طبيبه واحتاج لأبنتى مدرسه ولكن لا احتاج الى كمية النساء الاتى تملأ الشارع بحثا عن سد الفراغ الذى يهربن منه بسبب العنوسه وتأخر سن الزواج فالاولى بها ان تتعلم شئ ينفعها وتترك مكان العمل لشاب سيعمل ويتزوجها

عفوا سيدتى ولكن للاسف انت مضحوك عليك بكل الاتجاهات

ضحكوا عليك بدعوى الحريه وبدعوى المجتمع الذكورى وبدعوى ان تطالبى بحقك فى تولى القضاء وان تكونى رئيسة جمهوريه رفعوك لأعلى المناصب ونزعوا منك الانوثه ونزعوا منك كل استمتاعك بحياتك

قارنى بين متعتك فى تحقيق ذاتك فى العمل وبين متعتك عندما يعود لك ابنك وهو الاول على مدرسته ويبتسم لك زوجك ويطبطب عليك ويقول نعم الزوج انت

بكل الاحوال انت خاسرة لا محاله

عفوا سيدتى.... كلامى لن يلقى هوى فى نفسك لأنك مازلت مخدوعه
فقولى ما شئت ولكن استحضرى صورة الفتاه المغتصبه امام عينك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
[/Crap]


ايه يا وحش الشاشة الأفلام دي؟ بقى بجد قابلت واحدة مغتصبة امبارح ساعة العصاري وأنت بتتمشى عالزراعية؟


وانت بقى الراجل التقي النقي الفقي اللي فاتح الموبايل على سورة آل عمران
قووووم اييييه الفقي لما يسعد تنشق الأرض وتطلع له واحدة مسيحية اغتصبوها
ا**وهو فاتح **سورة آل عمران

في غمرة المذبحة عرفت أنها مسيحية؟ شوف يا أخي الحبكة الدرامية اللي هي. والبنية تقول لك خد بايدي تقول لها معلش أنا ما بامسكش ايد حريم؟ ألطف بينا يارب


يا مغفل -البنت المغتصبة تفضل تشوف عزرائيل وما تشوفش ذكر من الشوارع تاني- فما بالك تمد يدها بالاستغاثة به. الكذب عيب وحرام يا عمو الشيخ
وللعلم يا فكيك البنات المغتصبات ما بيبقوش ماشيين رجليهم "متباعدة". يا حقير التفكير
كل ما استشفه من الهراء الذي كتبته أنك محروم جنسياً وشمام كبير


ولزوم الحبكة الدرامية والدود مخلص بقى للبلد, بيحكي بقى ان "الحكمدار" كان نايم مع مراته ساعة وقوع الحادثة. يا سبحان الله. هي الحادثة كانت في الخطة الخمسية؟ حتى يعني "الحكمدار" اللي نايم مع مراته في فراشهم ما خلصوش من لسانك؟ وأنت مالك؟ غيران يا محروم؟!1

ثم "حكمدار" ايه يا دود؟ لو الحكمدار كان مش موجود ابقى ابعت لل "قائممقام" واحدة
"كلمني شكراً"
بالموبايل بتاعك أبو آل عمران!1


وايه زراعيها دي؟ زراعيها بصل؟ ذراعيها تكتب بالذال يا أديب ومؤلف وشاعر
:/

لو ما تعرفش يا كيس جوافة: بنات وسيدات مصر اللي أنت وأمثالك من كلاب الشوارع مش سايبينهم في حالهم يخرجن للعمل لكي لا يمتن من الجوع. عدد كبير منهن مسؤولات مسؤولية تامة عن أسرهن لأن الرجل اما مات واما راح في ستين داهية بلا رجعة

جتك القرف في أفكارك القذرة انت وأمثالك اللي مليتوا البلد

بس خلاص

سلاماً

Blog Archive

Look Who's Here :D