An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

30 July 2009

بين الرق وتعدد الزوجات في أم الدنيا ٢٠٠٩


كثيرا ما تشغلني مسائل عن قوانين ينادي البعض بتطبيقها لانها "صالحة لكل زمان ومكان".


يدور بخلدي سؤال: الم يتم الغاء الرق من زمان؟ يعني القرآن فيه ٢٩ آية عن تنظيم الرق لم يعد يعمل بهم في عصرنا هذا- بل هي جريمة دولية تسجن بسببها اذا استرققت انسانا، بغض النظر عن بعض الاخوة اللي بيشوفوا في "خادماتهم" رق/عبيد و يستحلون اعراضهن على هذا الاساس.

وعن تعدد الزوجات فهناك آية ❊واحدة❊ واضحة.

فما الحكمة يعني من الابقاء على قانون تعدد الزوجات؟ علشان فيه رحمة بدل ما الراجل يخون مراته؟ طيب مافيش رحمة بيها هي ليه - وهي مالهاش نفس هي كمان لما بتتعامل زي الزفت وتتوق نفسها احيانا لضمة حب وكلمتين حلوين على الصبح بينما صاحبنا يرتع في احضان الثانية والثالثة والرابعة - بل وماملكت يمينه احيانا- لهواة الخدامات منهم؟

ثم اين العدل في ان تنتقل للزوجة الأولى عدوى بمرض جنسي قد تكون الزوجة الثانية مصابة بها؟ وما ذنب الزوجة اذا اصابها قمل وجرب الخدامة؟
مثال - غير بتاع اختبار الحمض النووي ودوره في اثبات النسب - علشان دا بقى خبر قديم يعني:

عن مسألة اصابة المرأة بسرطان (عنق) الرحم من الممارسات الجنسية المتعددة التي قرفتمونا بها يا أفاضل ، وأن المرأة بتجلبه لنفسها بنفسها،
لماذا تتهم فيها المرأة فقط بتصرفاتها الجنسية مع ان السبب في سرطانها في اغلب الاحيان يكون جاء من علاقات زوجها المتعددة؟

اليكم بالكبسة العلمية:

البحث العلمي المرفق ادناه بيقول ان الست اللي جوزها بيخونها احتمال اصابتها بسرطان عنق الرحم يزيد ٥ مرات عن الست اللي جوزها مخلص لها وحدها

RESULTS:: The presence of HPV DNA in the husbands' penis conveyed a fivefold risk of cervical cancer to to their wives . The risk of cervical cancer was strongly related to HPV type, to the husbands' number of extramarital partners, and to the number of prostitutes as extramarital sexual partners.
CONCLUSIONS:: The study supports the role of men as vectors of the HPV types that are related to cervical cancer.

http://jnci.oxfordjournals.org/cgi/content/abstract/88/15/1060


سامع يا فكيك منك له؟ فين بقى الحكمة والعدل الالهي في جلب البلاوي للزوجة الاولى من عمايل المتربي جوزها؟

وهناك من يدعون ان القرآن شروطه تسمح بالزواج المتعدد فقط من اجل القسط باليتامى. هل خالف الرسول القرآن اذن عندما تزوج بعائشة الطفلة وصفية السبية الذي قتل هو زوجها ثم نكحها في نفس اليوم - وبدون عدة- ومارية الجارية؟

ثم لماذا نخص نحن النساء بالضرب يعني؟ لماذا لا يعم الضرب علي الجميع يعني؟ ان بعض الرجال يستحقون ضرب القباقيب بل مدافع الهاون ايضا .

ماهو يا ننضرب كلنا يا نكف الايدي ونحترم نفسنا كلنا ونتصرف زي الناس العاقلين. ولو وصل الامر لحائط سد عندنا الطلاق يعني - مش كدا ولا ايه؟

وكمان ايه جزاء الصابرات الطيبات في الآخرة؟ الرجال وعرفنا ان منتظراهم ٧٢ مزة جنان- كواعب اتراب، يعني "بنات صغيرات مدورات الأثداء" (حلوة مدورات الأثداء؟)، واحنا طيب؟ علشان اغلبنا في النار يعني؟ "ماشي"! بعض الشيوخ لا فضت افواههم قالوا هتلاقي جوزها في الدنيا لابد لها في الجنة. يا سلام - بقى بعد الصبر على خلقته الوسيمة في الدنيا كمان هيطلع لها في الآخرة؟


اليكم بمقال الكاتبة السعودية نادين البدر التي وصفت بالزنديقة والكافرة ودعي عليها بشل اركانها واستحل دمها في بلادها لأنها طرحت نفس الفكرة على المجتمع السعودي.






نادين البدير / سلطانة وأربعة أزواج


فتشت كثيراً عن حكمة اقتران الرجل بعدد من النساء، حكمة أن ينام مع واحدة، أن يأكل عند أخرى، أن يعود لينام مع ثالثة...

لكنني لم أجد الإجابة.
حيرني كثيرا أمر قبول المرأة بدور الزوجة الرقم واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة .
في طفولتي ومراهقتي كثيرا ما طرحت على زوجة خالي سؤالي القديم: لماذا تلزمين الصمت إزاء زواج خالي بامرأة أخرى؟
لم تتغير إجابتها على مدى سنين طويلة، كانت دوماً تضحك على سؤالي الطفولي بنظرها وتقول: ما بيدي حيلة .
أعداد أخرى سألتها السؤال ذاته. وأتتني أجوبة النسوة متماثلة، غالبيتها تصب في خانة ( ما باليد حيلة)
قلت لجارتنا (ولماذا ما بيدك حيلة)
قالت لي وهي المصابة بالتهاب الأعصاب جراء صدمة التعدد: هذا هو حقه السماوي..
- وهل تبيح السماء أن يبكي الإنسان؟ أن تحرق قلوب النساء؟ إن السماء عادلة.
- هذه هي سنة الله في خلقه .. احنا تحت وهم فوق، احنا حريم وهم رجال. المهم لنا الآخرة.
واحدة فقط أجابتني إجابة لم أفهمها وقتها، قالت لي : كل شيء له أوانه.
هي أمي.
أزعجتها كثيرا، قد أكون جرحتها أكثر وأنا أسألها: كيف تبررين وقوفك صامتة وأنت تعلمين أن أبي يجرحك بالخفاء وبالعلن. وأنت المتعلمة المثقفة؟
قالت: كل شيء له أوانه. المرأة أقوى من أن تغضب.
- لكن ذلك هو الضعف بعينه، هكذا أنظر أنا للأمور. كيف تصمت المرأة وترى في ذلك الصمت مدداً للقوة والطاقة ؟ هل توهم نفسها بأن هناك يوما سيأتي ليعتذر لها الخائن؟ ليكفر عن خطئه؟ ليطلب صفحها؟ لتنتقم منه؟ ما هذا الأوان الذي لم يأت بعد؟
وجاءت فضيحة الرئيس السابق بل كلينتون مع مونيكا لوينسكي لتزيد حيرتي لأمرين:
أولهما أن كشفت لي تلك الفضيحة حجم الفارق الإنساني بيننا وبين الغرب.. فتصفيق شرقنا لخيانة رجاله ومباهاته بعدد الزوجات والعشيقات في المجتمع كرمز لفحولة أبنائه وعطائهم، يقابله محاولة الغرب عزل رئيسه المتزوج حين فضح أمر خيانته.
أما الأمر الآخر فهو صمت تلك السيدة الغربية الذي جعلني أحتار بأمر المرأة، أو أني لم أنضج، مازلت أصغر من أن أفهمها، كانت ردة فعلها أقوى من أن أفهمها.
- هذه المرأة جنت بالفعل، الضعيفة تدافع عن زوجها الذي يدينه الجميع بالخيانة المهنية والزوجية. ولا تزال حين الحديث عنه تشير إليه بـ (سيدي الرئيس). لأجل ماذا؟ لأجل لقب زوجة الرئيس ؟
اليوم وبعد سنوات عدة أشاهد هيلاري وهي تترشح للرئاسة، أمنيتي أن تفوز لتأتي وتتولى حكم عربنا الذين يرفضون ولاية المرأة.
صار شيء في داخلي يرى في تقدم هيلاري تفسيرا لإجابة أمي، لصمت هيلاري قبل سنوات، لسكوت زوجة خالي وجارتي وكل النساء اللواتي حسبتهن يوماً ضعيفات. لولا صمت هيلاري أيام الفضيحة ما وصلت اليوم لهذا الإنجاز التاريخي.
هذا هو الأوان، تعيشه هيلاري، وتلك هي القوة الأنثوية إذاً، إنها مبادئ لعبة سياسية غريبة تلك التي تحكم علاقة المرأة بالرجل. هو يحسب أنه يحرك الكون بعضلاته، يرسم لوحات لنسائه، يبعث لهن أِشعاراً وغزلاً، قبل أن ينهال عليهن ضربا. وهي تخطط، بارعة هي بالتخطيط، هي تملك الحنكة، وتحيك بها خيوط المستقبل . الضعيفة إذاً كانت هي الأذكى.
لكن نجاح هيلاري لم يجبني عن تساؤل قديم.
إذا تخلت المرأة عن كل شيء لأجل خيانة رجل والخيانة هنا تشمل الزواج المتعدد الذي هو برأيي أقسى أنواع التمييز ضد المرأة، فهل يعني هذا أنها امرأة ضعيفة ؟ وإذا كانت هيلاري تملك فرصاً بيئية دفعتها لالتزام الصمت، فماذا تملك نساؤنا الحزينات من فرص تشجعهن على التزام الصمت أمام غدر رجل مزواج؟
كنت أجوب في الحريم بقصر توبكابي في اسطنبول، دخلت مجلس السلطان الذي كان يسهر فيه مع زوجاته وأبنائه وأعداد جواريه اللامنتهية.. عدت أدراجي قبل أن أكمل بقية القصر الكبير الذي كان يرتع به السلطان تاركاً فراغا قليلاً للحريم مقارنة بمساحة الأرض الشاسعة.
في مجلس السلطان كانت الزوجات يجلسن في منطقة مخصصة لهن يشهدن الجواري وهن يرقصن ويتغنجن للزوج الأوحد.
تصنيف النسوة كان يميز السيدات الزوجات عن الجواري الراقصات. لكن المجموعة كلها كانت قافلة من العبدات.
عدت للسؤال ذاته: لماذا قبلت نساء الحريم بذلك المنطق المنحط وبتلك الإهانة البطريركية ؟
لم أستغرب الحريم العثماني كثيراً، فقد كنت يوماً أعيش ابنة داخل الحريم، ولا أعتقد أن المرأة في بعض الدول العربية تقدمت مقارنة بعهد العثمانيين، فقافلة العبودية تزيد امتلاء يوماً بعد الآخر.
أفهم الآن أن قافلة العبودية تملك من الخوف أو من المصالح ما هو أقوى من حريتها.
خرجت من القصر العثماني مع استنتاج مهم وهو أن صمت المرأة صمت تاريخي قديم.
***
وفي النهاية، سئمت من الاستمرار بالسؤال عن سلبية المرأة أمام تمييز الرجل عنها، وبدلا عن ذلك صرت أحلم بحياة أكثر عدالة، يوم أكون أنا أيضاً سلطانة، ويحيط بي عشرات العبيد والأزواج. ذلك يرقص وآخر يصفق وثالث يتمنى نظرة مني.
كثير ما جاءتني انتقادات ذكورية حادة لأني أطالب بإلغاء تعدد الزوجات، كما سبق وألغينا الرق رغم أن الإسلام لم يحرم الرق. وانتقادات أكثر حدة كلما تساءلت عن أسباب منع النساء من التعدد. أذكر مدرسة الفقه التي وقفت تنظر لي كالخارجة عن الدين وأنا أسأل عن التعدد للمرة الأولىفي حياتي : إذا كان التعدد له تلك المحاسن التي ذكرتيها فلماذا لا يسمح لي بالتعدد؟
حين كبرت ولم أجد إجابة مقنعة لحق الرجل في أن يتدلل وسط الزوجات، صرت أبحث عن إجابة مقنعة لحرماني من ذلك الدلال.
- اسمحوا لي بالتعدد، إن كنتم تستمتعون به حقاً.
- من العهر أن تصرحي بذلك، وكأنك تصرحين برغبتك في النوم مع رجال عدة.
- ولماذا لا يخجل الرجل من التصريح بتلك الرغبة؟
- المرأة لا تملك تلك القدرة على الجمع من الناحية البيولوجية والفسيولوجية؟
-من قال ذلك؟ بدليل المرأة التي تخون زوجها وبائعة الهوى.. كلهن يمارسن الجنس عشرات المرات مع عشرات الرجال .
- ماذا عن نسب الأبناء ؟
- يحدده حمض الـ
DNA .
- هل سنقوم بتحليل حمض كل مولود يأتي إلى الدنيا؟
- ربما من المفيد ان نقوم بتحليل الحمض النووي لجميع مواليد شرقنا العربي.
إذا أردتم الاستمرار في الظلم، فليطبق على الجميع.
تعلمون، أشعر بسعادة طفيفة وأنا أشاهد الحنق والسخط على محيا أي رجل أناقش معه مثل هذا الموضوع، في الوقت الذي يستنكر هو أن تمنعه زوجته من تكرار الزواج، معتبراً قبولها وصمتها من مسلمات الحياة ومن أقل واجبات الزوجة نحو زوجها.
قلت أخيرا لمحدثي:
- لماذا أنت غاضب؟ هل تشعر بالألم؟ بمرارة الخيانة؟ هل أحسست الآن بما تمر به ملايين النساء باسم الدين، وباسم «الجيش الإسلامي» الذي تعتبر زيادة عدده أحد واجبات النساء المقدسة ؟
***
لست أجد سببا يمنع الناشطات في الخليج من إعلان رفضهن للتعدد، في الوقت الذي تنحصر مطالبة بعضهن داخل إطار الحقوق التي يسمح لهن السياسي فقط بالمطالبة بها .
لو أن السياسي في السعودية على سبيل المثال لم يفتح المجال أمام المطالبة بقيادة السيارات ، فهل كانت إحداهن لتجرؤ وتعلن رأيها في القيادة ؟
لقد تم منع تعدد الزوجات في تونس والنتيجة هي نقصان نسب الطلاق.
وفي منطقتنا يبلغ التعدد ذروته وعلى جميع الأشكال والمستويات: لدينا المسيار والمتعة والمصياف، ونسب الطلاق في ارتفاع مذهل.
وتحليل ذلك طبيعي فالقاعدة الإنسانية تقول رجل واحد لكل امرأة وامرأة واحدة لكل رجل، الإنسانية تقول ان التعدد مرتبط بالطلاق لأن كثيرا من السيدات سيرفضن البقاء مع أزواجهن الذين خانوا قدسية الارتباط باسم التعدد وزيادة أعداد الأمة التي لا وجود لها سوى في أحلام كتب التاريخ.
التعدد يعني زيادة أعداد الإخوة الأعداء...
التعدد يعني زيادة نسبة الكره بين السيدات. فالمرأة تكره ضرتها وتغار منها.
هكذا تمت زراعة بذور الحقد والكراهية بدلا عن بذور المحبة بين أفراد المجتمع...
وفي النهاية ارتفع الحقد وزادت الكراهية حتى غدونا مجتمعا متهالكا نكره أنفسنا وننصب لها الفخاخ، طبيعي إذاً كرهنا للغير وتحاملنا على الغير ودعوتنا عليه بالموت، فهكذا نشأنا وكذلك عشنا.
القاعدة الإنسانية العالمية تقول رجل واحد وامرأة واحدة...
لذلك ترونهما في الغرب يسيران وقد بلغا من العمر سنا متقدمة، ممسكين بأيدي بعضهما، حاملين معاً ذكريات طويلة وماض عريق وتاريخ حافل بحلو الحياة ومرارتها. يبدآن سياحتهما فيتنقلان بين البلدان، أراقبهما أينما أراهما، أراقبهما بغبطة، يرتديان ملابس أنيقة، وبهدوء ينظران لبعضهما ولمن حولهما. ماذا يحكيان يا ترى؟ ماذا يتبادلان عبر تلك النظرات الطويلة؟ أهو شيء أعلم أني لم أتعلمه أبداً في بيئتي؟ لا أستطيع منع عيني من اختلاس النظر، فتلك مشاعر فياضة يندر وجودها في قاموس كبار السن هنا.
أما عن قاعدتنا المحلية...
فلم يحدث قط أن رأيت رجلا متقدما يسير مع زوجته المتقدمة في السن، هذا الشيء غير موجود في ثقافتنا، إن عملية الفصل والعزل تتم في منتصف العمر تقريبا، ليبدأ السلطان الكهل بالبحث عن شابة في سن أحفاده. سيجدها وسيشتريها، الطرقات العربية مليئة بهن، سيجدها. طفلة في السادسة عشرة أو عشرينية، يعرضها نخاس بثمن بخس. وسيقبض الأب الثمن وتستلم الأم المهر، وتدفع العروس عمرها لأجل بنكنوت.
حين ترمى عشرينية بأحضان ثمانيني، فهل نطمح بمجتمع أكثر ترهلاً بعدها؟
أما الزوجة المغلوب على أمرها فتقعد كما زوجات السلطان. تنتظر يوما تحلق به في سماء القوة، ترقب أبناءها، ثمرتها، و تصبر نفسها قائلة (الخير في عيالي) و (لي الآخرة ).
وأسأل نفسي : أهكذا تنتهي قصة زواج؟ زوج مراهق وزوجة صامتة ؟ ماذا عن الماضي الذي جمعهما؟ أين قصصهما؟ ضحكاتهما؟ هفواتهما ونزواتهما؟ أين صور التقطاها معا؟
كلها انتهت!
كلها أحرقت!
ويقولون تلك أوامر...
***
ستمطر السماء يوماً مطرا أسود، سيتبعه برق معتم، ستختصر السماء يوماً كل آهات وتنهدات الكسيرات.

نادين البدير
إعلامية وكاتبة سعودية

12 July 2009

Beware of the Qemany- for he will teach your kids very bad things


When I was growing up in Kuwait in the 80s, I had this religion teacher called Rawa'a Al-Turguman; a Syrian lady who struck me as a very strange woman to my world. Back home, we did not really deal with religion much. My father never fasted or prayed or showed any intention to do so (although he insisted that I took private lessons to learn the Quran because it would be good for my Arabic); and my mother was not veiled and dressed very fashionably; she was a sports coach after all- although she fasted and prayed without making too much fuss about it, until later in life (will be back on this later on!!)

Now back to the religion teacher, Miss Rawa'a was always wearing the same clothing design: a coat-like dress in all possible boring colors: light gray, dark gray, light blue, dark blue, beige, diarrhea brown, constipation brown, puke green, emerald green, etc.. About 30 dresses she had with the exact same design like a inspector Gadget's coat; topped with a scarf tied from the front with a knot that she devoted her life to check and retie every 30 seconds. As most Syrian ladies; she was white like a European, with no make up, flat shoes, and six kids at home. A typically perfectly Muslim woman who would go straight to heaven. Amen, amen.

Miss Rawa'a was madly in love with religion- the subject she gave. She would go into a trance and her eyes would practically roll up to the extent that you'd think she could actually see her brain, while telling us about the Prophet Mohamed; who was by far the greatest, most successful, most beloved, most virtuous, most honorable, most trustworthy, most this; most that man ever created on the face of the "baseeta" (Arabic for "the flat = the Earth"; as described in the Quran against all claims of my fellow Muslims in denial :)


That woman taught me for four long years. Believe it or not, this is the first time that I discuss this openly. I never even mentioned this to my parents back home. It felt like she was actually somehow abusing me and I was too shocked to talk about it. But now I shall speak up.

That woman told us among her repeated trances that Islam honored women. Big deal. Errrr, I mean: honored women a big deal - hey!

One of the stories that she kept repeating was that of the marriage of Mohamed to Ayisha. She actually managed to brainwash us into shutting up and not questioning the historical fact that the most honorable was fifty plus when he "married" a child under 10. Be it 6 or 9 years, she was actually married off to the most virtuous who obviously fell in love with her when she was a red hot white baby. We7na 2a3deen.

I was not allowed to say a word or ask any questions. And the hysteria went on.

As I was sitting there listing to Miss Rawa'a's one-way communication about Mohamed and Ayisha for four long years, I couldn't help but recall that memory of the old pig's hands invading my body when I was a child. He was also a good Muslim man with a paryer mark on his head. :)

During Miss Rawa'a's lessons, and while she thought I was listing to her with admiration, I was actually busy trying to stop myself from screaming in her face: "Shut up stupid bitch, you have no idea, religion whore!! Shut it, shut it. Die, Die". I was actually having visions of smothering her with that knot under her chin.

Rawa'a's lessons were like yet another dirty little secret that I had to keep for myself. I knew how Ayisha must have felt. And I knew that if God was really there, and if it were really his message, he would not allow such a thing to happen.

For some weird reason, time and circumstances managed to make me shut my head off this whole subject of religion for a long time. But that is not completely true, now that I think of it. Deep down I wanted to run away from a culture around a religion that said so many things that I was not allowed to object on.

As the years passed, my mom became more and more religious, wore the veil, and transformed to look exactly like one of the people under the stairs . She became an insanely annoying person. Really, like religion is actually your ticket to the competition for the grand prize of becoming the most obnoxious bitter asshole.

I gradually started to lose all hope in finding answers to the questions I had in mind. How could a prophet from God have "married" a child? Doesn't God know anatomy and physiology? How could a prophet from God cancel adoption for the sake of marrying the wife of his adopted son (and made it look vice versa)? How could we listen and accept the fact that it's OK that he attacked his Jewish neighbors in Medina, killed Safiya's husband in front of her and then had sex with her in the same day? How could he have had sex with his servant Maria?

I heard that as the good stories about Mohamed from the wonderful Miss Rawa'a. :)

My religion lessons were my dirty little secret. :)

My dad passed away too early for me to be able to ask his help. I knew he would have told me some sane stuff had I gotten the guts to ask him out loud.

And then FaceBook came my way. Boy oh boy how a bunch of kids at the dorm changed my life and the course of modern history!! Via FaceBook I managed to find original resources for Sunna teachings that supposedly told the truth and nothing but the truth about Mohamed's life. Miss Rawa'a was right. He did really do all she said he did- but this time around I'm learning those facts quarter a century later, and as a free woman in a free Western country, where the freedom of expression is the first law of its constitution. :)

And then one day, came a man called Sayed Elqemany along. He wrote about my dirty little secret- but this time around, from my point of view for a change. I was crying in relief as a feeling of peace fell upon me. I am not alone. What that pig did to me and what that "prophet of God" did to Ayisha CAN be criticized. I am not insane and I'm not dirty and I'm not worthy of eternal hell for suspecting there's something not kosher about God's most perfect man. There is a slim chance in hell that he was not exactly who he claimed to be! Yaay! I knew it all the way!

But I'm a nobody. And via FaceBook I met hundreds, even thousands, of nobodies who had the same ideas and kept their dirty secrets for themselves- until FaceBook came along.

The snow-ball effect is going beyond all expectations. Logic is winning the battle and that is scaring the bile out of the bang gang!!


They want him dead. Elqemany is being sought after and his life is in danger. Why?

Because he is bad influence on the ideology of the Muslim youth. :)

Really?


Fucking pedophile assholes, may you burn in hell with all your fucking pedophile ideas. Elqemany is scaring the shit out of you because you will not be able to hide behind God anymore to satisfy your sick needs.


Go to hell, and take Miss Rawa'a with you. Oh and whoever has sex with a child as well. :)


The fucking end.

--


P.s. A note to my dear beloved who will read this and get very hurt: I am so sorry for having hurt your feelings. I love you no matter what you believe in. That is how much I love you. Always and forever my precious. xx

Blog Archive

Look Who's Here :D