An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

18 October 2009

أنا حرة - فؤاد حداد



أنا حرة وأموت فى الحرية
ومزاجى أعمل سحلية
أزحف ع الارض وع الحيطة
وأطلع وأنزل وأعمل زيطة
وأضرب فى الشمس طرمبيطة

أنا حرة بديلى وبراسى
وماحدش يكتم انفاسى
وماحدش ماسك احساسى

ولا احط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
أنا حرة أعيش أنا عاوزة أعيش
أنا بدى أعيش أنا نفسى أعيش
على كيف كيفى

أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
أرقع فى الشمس الزغروطة وآخد حمام من غير فوطة
أنا براسى وبديلى حرة بنهارى وبليلى
حرة مناخيرى القطقوطة
أنا حرة بخشمى مهوش خشمك
وماحطش برقع ولا يشمك
أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
ولا أحط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش

أنا حرة أعيش

أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
أنا أبقى سحلية وسيمة ويجينى برص بتاع سيما
وبتاع مزيكا وترالملم وأتاوى فى حضنه وأنا باحلم
ويقولى ابتسمى يا بسيمة وافرحى بالمية والخضرة
ما تحطيش أحمر ولا بودرة

ولا أحط قزاز ولا أقفل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش
وأنا حرة أعيش

أنا حرة وأموت فى الحرية ومزاجى أعمل سحلية
سحلية وحابيبى سحالى
أنا حرة بحالى ومحتالى

حرة أصحصح ولا أسخسخ ولا أغنى وقلبى يشخشخ
أبواب الدنيا فاتحة لى ما أقعدتش فى الاودة لوحدى
وما احطش إيدى على خدى
ولا أحط قزاز ولا أعمل شيش
عقلى يا هزاز كلك نغاشيش

أنا حرة أعيش أنا عاوزة أعيش
أنا بدى أعيش أنا نفسى أعيش
على كيف كيفى


شكرا للبلوج هنا

08 October 2009

صَلَوات مُلحـِد بقلم أحمد مختار عاشور


"Internet Multiple Personality Disorder "

IMPD


٠"مرض تعدد الشخصيات على الانترنت"

..........................

"أي تشابه بين فكر أحد الشخوص وفكر بطل هذه القصة .. فهو من قبيل المصادفة .. المقصودة !"

...............



إهداء إلى روح : سيد قطب !


................

"مقدمة"

عزيزي .. لو وجدت صراعاً بين مسلم وملحد أو على الأقل صراعاً دينياً .. فلا تتعجل الدخول لجانب احدى الصفين .. فلربما كان الطرفان يتحاوران حول فكرة أخرى .. قد لا يدركها عقلك الهش !

.......................

"صَلَواتُ مُلحد"!

.................

عرفته منذ صغره..

كانت أسئلته الطفولية التي تعجز الكبار عن الرد عليها .. تكبر معه .. وتظل ملمحاً خاصاً من ملامح شخصيته .. تجعل الآخرون يودون مسامرته والمزاح معه ..

وكان يقرأ ..

وكلما تعمق في قراءاته كلما ازدادت انطوائيته ..

................

في عام بلوغه .. أخبرني أن الفنانين كفار ..

بعد عام أخبرني أن الفنانين كفار لكن مبدعين !

بعد عام أخبرني أن الفنانين عظماء ..

بعد عام أخبرني أن السلفية هي أحقر ما أخذناه عن الإسلام !

بعدها وجدت انطوائيته تزداد وبالطبع قراءاته ..

................

وبعد عام ..

يخبرني : أنا خلاص .. بقيت ملحد !

قلت : يا سلام!

أجاب : اه .. والله بقيت ملحد :) !!

سألته عن السبب ..

فأجاب : مفيش فايدة من إني أجمِّل وش عكر أصلاً .. ومش هكلمك عن تاريخ الرسول وغزواته ولا هقولك على تفسيرات القرآن ولا حاجة رغم إن دول مليانين بلاوي وانت أكيد عارفها كويس .. بس بتضحك على نفسك ..

أبسط حاجة إني مينفعش أؤمن بدين .. أول حاجة فيه الشهادة بالله ورسوله .. رغم إنه دين بينتقد الشهادة الزور .. أشهد إزاي عمياني إن ربنا هو الله وإن "محمد" هو الرسول؟؟ !! .. ايه الهطل ده؟ !

ولما وجدني متضايقاً .. قال ضاحكاً :


الحمد لله على نعمة الإلحاد ! :) !

.................

بعدها وجدته يمتدح شيوخ السلفية ويغضب بشدة من الشيوخ المعتدلين كــ"محمد عبده" .. لأنه كملحد يعتبر أن السلفية هي الوجه الحقيقي للإسلام !

...................


بعد عدة أعوام..

أخبرني انه سيعود للإسلام .. وحجته أنه وجد نفسه تفعل الكثير من الإسلام دون أن تدري .. فهو يضرب زوجته إن نشذت كما أنه يغار عليها فألبسها الحجاب .. و و و و و و

سألته : عن اقتناع؟

أجاب : طبعاً .. الإسلام أصلاً جوانا .. فمهما بعدت عنه .. لازم هترجعله .. غير إنه معتمد على تكوينا الشرقي أصلاً .

..................

بعدها وجدته يهاجم الغادي والرايح على النت ممن يعلنون عدائهم للإسلام .. أو على الأقل للسلفية ..

اندهشت من هذا كثيراً ..

كيف لملحد متشكك أن يذهب للناحية الأخرى ويصبح مهاجماً لمعتدلي الدين ومجدديه؟ !!

فأخبرني أنهم خبثاء يريدون هدم الدين وهم بداخله "وإني لهم لبالمرصاد" ..

سألته : وما أدراك بباطنهم !


أجاب : لأني كنت مثلهم قبل إلحادي .. فأنا فقط أريد استفزازهم لكي يعلنوا إلحادهم صراحة ويتوقفوا عن تزييف الدين .. أو أن يكونوا جهلاء فعلاً بالدين وراضعين كلمة من هنا على كلمة من هناك .. وأكون بهذا أفقتهم وأخبرتهم أنهم على خطأ فيعودوا إلى الصواب !!

مع مرور الوقت كانت شهرته تزداد .. وأصبح واحداً من أشهر الإسلاميين المصريين على الإنترنت .. خاصة وهو متفرغ للرد على أي حرف يكتبه ملحد أو علماني أو ليبرالي .. أو أي شخص منهجه النقدي أو السياسي في تفسير الأمور ليس إسلامياً ..

لن تجد مقال مفتوح للتعليقات به نقد للإسلام أو على الأقل لمظاهره المستوردة إلا ووجدته منتشرا فيه بتعليقاته القصيرة المميزة .. التي تأتي على غرار "اضرب عدوك في كذا حتة .. عشان يتلخبط وميحطش منطق" ..

غير أنه يستخدم أسلوب السخرية في تعليقاته .. فتجده ينتهز أقل فرصة مفتعلة ليثبت أن من يحاوره شخص ساذج غبي .. فيضيف .. "مساء الكفتة" .. "ايه الهبل ده" ..

ولأني تربيت معه .. فأنا أعرفه جيداً ..



فسألته : أنت بقيت غيور على دينك للدرجادي؟؟؟ أنت رجعت مسلم بجد ؟؟؟


فيجيب : طبعاً !



أطلب منه التأكيد .. فيتهرب ..


فلم ألمح منه أي مظهر ديني .. وكثيراً ما تسامرنا في أوقات الصلوات فلم ينهض من أجلها .. أو حتى –على الأقل- يغلق المذياع عند انطلاق الآذان !


.....................

حتى وجدته ذات يوم يخبرني :


شوف .. أنا متأكد إنك مسلم فعلاً .. وبتحب ربنا والناس كلها .. وياريت كل الناس زيك .. بس صدقني بلدنا مينفعش فيها الطيبة .. الإسلام المخصي ده مينفعش .. عشان احنا شعوب مابتجيش غير بالكرباج !!



سألته : يعني أنت مش مسلم بجد؟؟؟



فأجاب : ولا حتى مؤمن بوجود ربنا أصلاً .. ومن ساعة ما قولتلك إني ألحدت وأنا لا أزال ملحداً .. ده من قبل إلحادي كمان ..


لم أقوَ على النطق !



فأكمل : شوف .. كلامي ده ليك دلوقتي فيه رغبة مني في التطهر لأنك حد بحبه .. وأنت متأكد إني بحبك .. ومكانش فيه داعي إني أقولك على أدق أسراري إلا لو كنت شايفك أهل للثقة ..


سألته : آمال الصراعات اللي داخل فيها ديه ليه؟؟؟ .. اااااه .. يمكن عشان مش عايز تزيف في التاريخ؟؟

يعني على طريقة انك مش عايز تجمل صورة واقعها بيقول إنها مش محتاجة تجميل؟؟؟


فأجاب : لأ خالص .. التاريخ كله بايظ أصلا .. ومفيش عاقل يسلم نفسه لأي حقيقة مشافهاش .. كل الحكاية إني بحارب من أجل مفهوم أخلاقي .. ومفيش غير الأديان اللي عملت أسس للمفهوم الأخلاقي .. واحنا شعب مش بنيجي غير بالخوف .. صدقني .. بص مثلاً على معظم الملحدين وأشباههم اللي بحاربهم .. هتلاقيهم سابوا الأديان من أجل تسليم أنفسهم للشهوات .. اللي يتكلملك عن البيرة والنسوان ..


شوف اجتماعاتهم .. عشان تبقى صديق ليهم .. لازم تكون خمورجي ونسونجي وياحبذا كمان لو كنت معرص .. تقول إن من حق أختي إنها تصاحب !! .. غير إنه فرض عين على كل ملحد مستجد إنه يسب الدين ورسوله بما لذ وطاب من السباب لتبين لهم ولائك للإلحاد العظيم !


قلت : أنت غريب ..



قال : لا غريب ولا حاجة .. الدنيا كلها مجموعة من الأوهام .. لو ظهرتلك حقيقتها .. متفتكرش نفسك عبقري .. الدور والباقي ع اللي جاي ..



اقولك على حاجة تاني .. هتلاقي مسيحين كتير مندسين وسط الليبراليين والملحدين والعلمانيين .. يبانوا إنهم في قمة التعقل والتحرر اللي في الدنيا وهم بينتقدوا الاسلام .. لكن اول ما تقرب لدينهم هتلاقيهم اتخرسوا خالص .. ليه؟؟؟


قلت : أيوة .. بس انت بتقول انك اصلا مش مسلم .. فمنين هتجيلك الغيرة الدينية ان مسيحي ينتقد دينك وبتاع؟؟؟





فيندهش : مين قالك اني مش مسلم؟؟؟؟؟ ..


أنا قلت إني مش مؤمن بالاسلام بس مقلتش إني مش مسلم !!



فيه فرق يا عزيزي بين الإيمان والانتماء .. أنت نفسك قلتلي زمان إنك بتخاف من الحسد بس مش مؤمن بيه !!


سألته : طب تسمحلي أدخل تفسير مادي ماركسي للي بتعمله ده؟؟



فقال : ماركس ده حبيبي اصلا بيني وبين نفسي .. بس قدام الناس عدوي ..


قلت : حكاية انك رجَّعت كل اللي في بطنك أول ما شربت بيرة .. وإن واحد مسيحي زمان آذاك جنسياً عشان سَبيتله الدين وانت صغير .. وانك بعد إلحادك خانتك عشيقتك وراحت لواحد صاحبك أوسم وانت قلتلي وقتها انها سابتك عشان شكلك لطخ !

..... بص انا الكلام ده بقوله عادي .. فاوعى تحس بالندم انك حكيتلي .. واهو كله بيني وبينك ..



فأجاب : وافرض إن ده صح .. أنا سألت نفسي كتير الأسئلة ديه .. طلعت ممكن تكون صح بنسبة كبيرة .. شخص آذاك بسبب عداء ديني .. فهتكرهه وتكره دين أهله .. واحدة سابتك بعد ما حررت عقلها من كل القيود .. أكيد ده هيخليك تكره أم الإلحاد .. لكن الطريف في كلامك إن حساسيتي من الكحوليات .. تنفي إلحادي .. :) !!



قلت : طب وليه متعتبرش ان اللي حصلك قبل كدة رسائل ربانية عشان تتوب وتآمن بجد؟؟؟



قال : أؤمن بجد إزاي وأنا أصلا مش مقتنع .. هو أنا هعمل زي العيال الهبلة اللي بترجع للدين مع أول مصيبة .. المصايب مش بتفرق بين حد ..المؤمن مصاب والكافر مصاب .. غير إني أصلا عملت زي الهُبل دول قدام الناس .. ومتنساش إني ألحدت بيني وبين نفسي .. يعني أنا قدام الناس مسلم لم يتشكك أبداً في دينه .. ثم عامة عشان أريحك يا سيدي .. فلو كان إلهك ده حقيقي .. فأنا أول واحد هيدخل الجنة .. لأني هديت ناس كتير في مناقشات بينا إنها ترجع للإسلام من تاني .. غير انك لما تشوف كمية الأدعية والتبركات التي اتلقاها على بريدي .. لظننت إني نبي جديد مثلاً ..



م الآخر يا عزيزي بما إن الحياة نفسها عبث في عبث .. فليه الواحد ما يبرطعش في العبث ده بسلام وراحة وطمأنينة ..


"في النهار .. قل ما يحب الناس سماعه


وفي الليل .. تبول على ضميرك "


إحنا دلوقتي في عصر الإعلانات .. إحنا عبيد للإعلانات .. ربنا ممكن تشتريه بنغمة موبايل .. الجنة طريقها هتلاقيه في قناة الناس .. حياتك هتتصلح مع نغمة "الهي انت تعلم كيف حالي" لمشاري راشد .. اوعى تكون فاكر ان فيه فكر بينتشر من حلاوته أو إقناعه؟؟



لا يا حبيبي .. أي حد بيؤمن بفكر بيكون على حسب مصلحته منه .. واحد زيي مثلاً مش قادر على الحرام يلحد ليه؟؟؟



قلت : م انت ملحد فعلاً !


قال : ده عشان انا قلتلك كدة !!


قلت : مش خايف لأفضحك؟؟ ..


قال : عادي جداً .. اعملها انت بس وشوف الناس هيقولوا عليك ايه !


قلت : وانت وقتها هتنكر كلامي ؟؟


قال : اساسي .. وهيعتبروا ان خيالك مريض وساذج .. وانك متواطئ مع الملحدين لتشويه صورتي..



قلت : لاحظ إن فيه فرق بين إسلامي بيناقش من أجل انتصار الإسلام .. وإسلامي يناقش من أجل أن يقال أن إسلامي غلب ملحداً !!



قال : ملاحظة جميلة .. لم تكن لتكتشفها إلا بعد أن أفضيت إليك بأسراري .. لكني سأضعها في حسباني على أي حال ..


سألته : طب مش خايف أحسن تكون فاضح نفسك بنفسك؟؟؟



فقال : لا .. أنا عامل حسابي ..


قلت : إزاي؟ وانت لما كنت ملحد كنت بتمتدح بالسلفية .. وانت دلوقتي معاها ؟؟


إزاي مسلم مستنير زي ما بتدعي يبقى مع السلفية في كل حاجة؟؟



قال : ماهو عشان كدة أنا أغيب أغيب وأهاجم شيخ سلفي مزودها .. لزوم المصداقية يعني .. زي "ابن عثيمين" مثلاً اللي طلع فتوى بيقول فيها إن حرام نقول "رمضان كريم" عشان ربنا بس اللي كريم .. دول طبعا شيوخ مش هتعرف تبررلهم كلامهم أصلاً لانهم ساقوا فيها ع الاخر .. انت بتنسى ولا ايه؟؟

لاحظ إن كل حيلة ثقافية صايعة بتنكشف .. لازم أطلع واتحايل عليها ..



سألت : ولو حد كفرك وانت بتهاجم شيخ سلفي؟؟؟



قال : حصلت كتير .. مش بقولك انت بتنسى .. - نسيانك ده أثبتلي إنك مؤمن فعلاً - .. ودايماً بقولهم "امال ليه مش بنشوف حد منكم في مناقشاتنا مع العلمانيين والملحدين" ..



سكت .. وابتلع ريقه كأنه يستجمع أفكاره ..


قال : أفهمك أنا بعمل ايه..


قلت : يا ريت



قال : كأن الحياة\الدين مسطرة طولها 10 سم ! حلو؟ أكيد حلو .. مش كلامي ؟! .. فيه ناس بتحب تقف عند الــ 5 سم ويقولوا احنا معتدلين .. أنا بقى بصيع بطريقة تاني .. إني أروح أقف عند الـ9 سم وأحاول أوهمهم إن الــ 1 سم اللي على يميني يعادل الــ 9 سم اللي على يساري .. فاهم حاجة؟؟






- طب ليه متقفش عند الـ 5 سم واهو بالمرة هيبقى مفهوم الأخلاق الديني موجود؟


فأجاب : لأني لازم أرضي عقدي برضه!


سألت : وانت عُقَدَك 9 سم؟؟؟


أظهر تعبير استياء..



سألته : بس مش ممكن اللي بتعمله دا يخلي المسلمين المعتدلين يسيبوا الإسلام فعلاً .. يعني انا مرة شفتك كاتب لواحد بينتقد الوهابية .. إن كلامه نقد في الإسلام ذاته .. فالقرآن نفسه مكفر النصارى ومدفعهم الجزية .. الخ ..


سألني : يعني عايز تقول ايه؟؟


قلت : يعني ممكن تكون زي ما خليت ناس تؤمن خليت ناس طبعها رقيق وكاره للعنف ومتصالحة مع الاسلام والانسانية .. تكفر !!


قال : أنا مش فاهم إنت ليه بتسألني أسئلة إنت أكيد عارف إجابتها .. ع العموم هجاوبك .. يبقى في الحالة ديه ممكن اللي يكفر يفهمني .. حتى لو بقى تصادمي في البداية .. بس مع دخوله لمعركة الحياة هيبقى مع عقلي ..



سألت : واللي بيؤمن؟؟؟


قال : يبقى زود رصيدي عند الناس .. وبقى مع قلبي !

.......................



خرج من عندي .. وجسلت مطرقاً .. هل أدعو له الله بأن ينير طريقه ؟؟؟ ..

وإن أنار طريقه؟؟

هو الآن يبذل مجهوداً جميلاً في الدعوة الإسلامية لن يقوى على فعله أي مسلم مقتنع .. فهو يمتلك العلم وقوة الحجة .. لكنه فقط يريد حب الناس .. مع الأخذ بالثأر من عقده القديمة !!


هل أؤيد شخص مثل هذا أم أكرهه؟؟؟


هل سيدخله الله جنته أم جحيمه؟؟


أجده في المناقشات يستشهد بالقرآن والسنة وعلوم الفقه ويدحض كل الشكوك ببراعة يحسد عليها ..


فألعن ما فعلته فينا العقول ..


وعندما أطيل التفكير .. أستعيذ بالله مما كاد يتوصل له عقلي ..



فكرت أن أهاتفه .. لأخبره أن يعرض نفسه على طبيب نفسي .. فهو رغم نجاحه الوظيفي أراه مريضاً نفسياً .. إلا أني توقفت بعد أن توقعت رده ..


" وحتى لو مريض نفسي .. انت هتلاقيني بمشي أشتم الناس في الشارع وبضربهم على قفاهم؟؟؟ .. بالعكس .. الناس بتحبني جداً .. غير إن المريض النفسي زي أي مريض تاني .. ليس عليه حرج .. وسوف يدخل جنتكم المزعومة"


وقتها أردت أن أسأله : لماذا أخبرتني بحقيقتك .. ولم تتركني بلا حيرة كالآخرين؟؟
...................


- "الملحدون قابعون في انتظار العلم لحل طلاسم غيبية ليردوا بها على المؤمنين القابعين في انتظار القيامة للشماتة فيمن لا ينتظرونها!"



= طب انت مؤمن بايه ياخي؟


- مؤمن بعقلي!

............

بعد عام أتاني وهو مطرق الرأس ..

يخبرني أن حجج الملحدين في ازدياد وأنه مطالب أن يقدح زناد عقله ليفكر أكثر في مواجهتهم ..

وأنهم يسبوه بأمه وأهله سباب قذر فلا يقوى على الرد عليهم .. رغم انه أحيانا يطمع في أن يُسب عن طريق استفزازه لكي يعتبر نفسه منتصراً .. إلا ان السباب أصبح يأتيه بصورة هازئة لا غاضبة .. وما أصعب وأقسى أن تستفز شخصاً مستفزاً أصلاً ..

أسأله : لكنك كثيراً ما تتطاول عليهم وتقل أدبك .. فأنا لا أنسى تعليقك في نهاية معظم مناقشاتك "مسحت بكرامتك الأرض ولا أوسخ خيش في حمام معفن" !!

يرد : نعم .. أنا أقل أدبي أحياناً .. لكن في حدود .. يعني من الممكن أن أصف أحدهم بالهبل أو العبط أو الجهل .. وقد يكون هذا مبرراً لدى المتعاطفين معي والمؤيدين لي .. لكن عندما يسبني أحدهم بأبي وأمي .. فلا أستطيع الرد عليه بالمثل .. لأني لو فعلت فستنهار صورتي المهذبة لدى الناس ..!!

أسأل : صورتك المهذبة؟؟؟

يرد : نعم .. م أنا قلت لك إني عارف من أين تؤكل الكتف .. معظم الناس لا يعتبروا أن قلة أدبي على من أناقشهم تطاولاً .. بل هي سخرية منهم .. سخرية مؤيدة مرتبطة بشماتة دينية راسخة ..

وأنا قلتلك إن طالما الحياة كلها عبث .. فيبقى خليني مع العبث اللي يعيشني في سلام وآمان مع معظم الناس الناس اللي بعرف أتفاهم معاهم .. والناس دول بيحبوا حاجات كتير .. تجميعة غريبة بس ضرورية عشان تبقى زيهم .. تشكيلة تدين عن طريق سب الآخر أكثر من التقرب للدين ذاته مع حبة قلة أدب وتحرش مع بعض التعصب الظاهري الغير ضار .. فما بالك بقى لو بنيت ثقافتك على اهتماماتهم .. دول ممكن يعملولك تمثال !

"بص مثلاً في الكورة .. هتلاقي أي متعصب يتمنى إن فريقه يفوز وخلاص .. حتى لو بضربة جزاء ظالمة ! .. لكن انت لو بصيت ع الحق هتلاقي مفيش حاجة اسمها ضربة جزاء ظالمة .. ديه كورة من رجل لرجل لرجل لرجل .. وشوية حرفنة .. وجون ..


وياما فِرق تعبت ومجابتش جوان .. وياما فِرق فهمت ومن هجمة واحدة جابت جون الفوز !


عبث!


يستطرد : الطريف أن بعض الحجج التي يواجهوني بها .. كان عقلي يرددها علي أثناء فترة إلحادي المتكامل !! .. أنا الآن مطالب بالرد على شخصيتي القديمة ..



أخبرني بعدها أنه وجد حلاً ..


قال أنه سيواجههم بنفس أساليبهم ..



"فهناك مرض بدأ على النت .. واستشرى فلا بد أن استخدمه لكي أتابع الجديد"


سألته : تعدد شخصيات تاني؟؟؟


قال : وعاشر وحياتك .



فمن هو كاتب مقالك المفضل الذي لم تشاهده يتحرك أمامك وله اسم ما وصورة ما؟؟



من هو هذا المدون؟؟ وان كان له اسم او صورة؟؟؟



من هم أعضاء الفيس بوك الذين تراسلهم منذ سنين؟؟؟



ماذا لو اكتشفت ان الفتاة التي تراسلها على النت طيلة عام أو أكثر .. وتشاهد صورها وتسمعهاً صوتياً وترفض لقاءك لأنها محترمة هي ليست فتاة وانها شقيقك في الغرفة المجاورة يتسلى باللعب بقلبك ببعض الأجهزة التسجيلية المبدلة للأصوات !! ..


وربما جعلتك تلك الفتاة المزعومة تتفوق في حياتك الدارسية\الوظيفية .. فتنجح .. وتتألق .. دون أن تدرك أن سبب نجاحك وهم ! .. وهذا رمز للأديان كلها التي توعدك بالجنة ..

...................
بعد أيام أخبرني

: اختلقت شخصيتين عدوانيتين .. يخرجا الى النور عندما يسبني أحدهم .. غير أني احتاجهم أحيانا لأثبت وجهة نظري .. فمعظم الناس عبيد لقراءاتهم الحاضرة ..


مثلاً عندما وجدت موضوع لشخص ينكر فيه فرضية الحجاب ؟؟



ذهبت إليه وسخرت منه .. وأخبرته أن النقاب كان فرضاً على زوجات الرسول بينما الحجاب فرض على نساء المؤمنين ..



ولما تكاثر علي الذباب العلماني والحشرات الليبرالية والبعوض الملحد .. ظهرت شخصيتي الأخرى التي وضعت لها صورة "نيتشه"





سألت : عشان نيتشه بيحب الاسلام لأنه دين إرهابي -على حد قوله- وبيكره المسيحية عشان حكاية إدراة الخد الأيسر لصافعها على الأيمن؟؟؟

فأجاب : نيتشه ينور عليك !..

استطرد : قلت باسم الشخصية التانية ان النقاب فرض على نساء المؤمنين ..

وطبعا مع شخصيات كانت تؤمن بأن الحجاب ليس بفرض .. فلن تنجح في أن تثبت عدم فرضية النقاب .. فعجزوا عن الرد .. فشتموه .. فشتمهم بأقذع الألفاظ وصمتوا ..
وقتها تدخلت أنا واعترضت على شخصيتي الثانية في كل تهذيب .. وظل نقاشاً طويلة بيني وبين نفسي أعياني .. فأنا أؤمن أن الإسلام فرض الحجاب فقط على نسائه .. وشخصيتي الثانية تؤمن أن النقاب هو الفرض .. وكان النقاش متعباً بشدة .. لاني كنت مخلصاً لكل شخصية من شخصياتي .. فلم أكن أطرح فكرة واهية ليسهل الرد عليها باسم شخصيتي الثانية .. بل كنت اتوحد تماماً مع تلك الشخصية وأطرح سؤالاً فقهياً .. قد يتطلب من شخصيتي الأولى .. التفكير طويلاً قبل أن يجد الرد عليه .. وإن كنت قد سيَّرت شخصياتي على أن ينتصر الحجاب ويعتبر النقاب كفضيلة !

وقتها سألته : وانت مين من كل دول؟؟؟؟

فأجبت : أنا هو أنت .. ولا تنسى أن شخص به كل هذه التناقضات لن يصرح بها لآخر .. لذلك فاختلقتك من لاشئ لأثرثر مع نفسي كنوع من التطهر .. ولتعلم يا عزيزي أن شخصيتك ستزول بعد انتهاء هذا الحوار !!


..............................


تمت


...................


حاشية


لم أكتب هذه القصة إلا بسبب يقيني التام .. ان الوقاحة في الدفاع أشد تأثيراً في هدم الفكر من الهجوم عليه .. ناهيك عن عدم إيماني بأن الغاية النبيلة تبرر الوسيلة القذرة !


لذا ..


فإن وجدتم (إسلامي, مثقف, قليل الأدب) .. يناقش أحداً ما في مكانٍ ما .. فلتأخذكم به الظنون !ا


;)


----

ملحوظة من غوايش : الصورة من عندي أنا !ا

Blog Archive

FEEDJIT Live Traffic Feed