An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

30 November 2009

حديث في سيرة الدكتور زناتي بن بجم السيكوباتي

بقلم

Isadora Xanadu
---

طالما رأيت الشخصيات السيكوباتية عدوة المجتمع في العيادات تدعي مرضا ما لم ينزل الله به من سلطان حتي تنال غرضا ما دنئ في نفسها ، وتعلمنا من أساتذتنا الكبار كيفية اجتناب هذه الشخصيات و صرف شرها و لكن للأسف ما تعلمناه يقبع داخل جدران المستشفيات فقط ، و لو صادفتها في الحقيقة سيكون من الصعب جدا كشفها.

هذه الشخصية قد تكون حادة الذكاء فيصعب كشفها ، أو تكون تتصنع الذكاء علي من حولها فتنكشف أوراقها بعد فترة قد تطول و يكون مصيرها حينئذ الفضيحة و الخزي و العار.

الشخصية السيكوباتية إما أن تكون نزيلة السجون نتاج جرائم نصب و احتيال أو تصبح شخصية ناجحة جدا تعمل في مجال السياسة أو الإعلام و تجيد فنون استغلال و ابتزاز من حولها, و تستطيع أن تتسلق كشجر اللبلاب السام ، و لم أندهش كثيرا عندما وجدت تلك الشخصية تعمل أيضا في مجال طب و تنجح فيه.
الدكتور زناتي بجم السيكوباتي يعيش في إحدي العواصم الأوروبية ، يكن عدائية شديدة للمجتمع هناك بنفس الطريقة التي يكن بها عدائيته للمجتمع هنا ، و هو سمة مميزة في هذه الشخصية الغير متزنة الغير سوية علي الإطلاق.

و نظرا لما يفرضه المجتمع الأوروبي من قيود علي الأقليات المهاجرة و بخاصة العربية هناك فلم تستطع هذه الشخصية المختلة أن تجد متنفسا صحيا تعبر به عن عدائيتها الشديدة للمجتمع سوي شبكة النت و بخاصة موقع الفيسبوك الذي يضم تجمعات شبابية مختلفة في عصر السماوات المفتوحة الذي نعاصره .
يفتح الدكتور زناتي السيكوباتي شبكة النت ، فيشاهد أفلام إباحية لسحاقيات لتشبع خياله المريض و يستمني أمامها و هو يتخيل زميلات الدراسة اللاتي طالما سخرن منه و هو يمارس باللعبة الثلاثية معهن في الفراش ، و ما إن يفرغ من لعبته الثلاثية المريضة حتي يتسلل إلي موقع الفيسبوك ليجد فيه متنفسه و يستكمل فيه باقي ألعابه العقلية المختلة.
فيصنع حسابا شخصيا بأسماء وهمية إلي جانب اسمه الحقيقي ، و ليست المشكلة هنا في الاسم الوهمي بقدر ما يحمله هذا صاحب هذا الاسم الوهمي ، فتارة يلعب دور الملحد علي مذهب نيتشه و يروج لنظرية السوبرمان النازية ، و يزايد علي إلحاد الملاحدة ، ثم يرتدي عباءة الدين في حسابه الآخر و يخلع قناع نيتشه ليبدله بقناع ابن تيمية و يروج لفكره الإرهابي لتجد أسامة بن لادن بجانبه طفلا يتعلم الحبو ، و يزايد علي التطرف مع الإرهابيين كما يزايد علي إلحاد الملاحدة، ولا مانع من افتعال معركة وهمية بين الحسابين الوهميين فيقوم نيتشه بسب ابن تيمية ، فيكيل له ابن تيمية اتهامات التكفير و التخوين و يتوعده بحد الردة و عذاب الآخرة ، و هو ما يعبر عن تضارب واضح في تفكير هذه الشخصية المختلة.

زناتي السيكوباتي هنا شديد الجبن فهو ملحد في بلاد الغرب الكافر المنحل لأنه فأر مذعور ولا يستطيع أن يواجههم بحقيقة مكنونات نفسه البغيضة تجاههم ، و هو إرهابي في بلاد التطرف فهو لا يستطيع أن يبوح بما يخالج نفسه العليلة من خيالات جنسية مريضة في بلادهم، و هو سلوك دفاعي في علم النفس عندما يظهر عن طريقه الإنسان عكس ما يبدي ، فيقوم بإسقاط عقده الجنسية علي كل من تجادله علي الفيسبوك و تظهر جهله و تناقض كلامه و اختلال تفكيره حتي يطعنها بين ساقيها ، و يظن بذلك أنه الغالب و الظافر و المنتصر ، و أنه صاحب الكلمة الأخيرة ، و الحقيقة أنه صاحب الكلمة الحقيرة

و لا أعرف لماذا يكن زناتي السيكوباتي عدائية شديدة للمرأة التي تعمل عقلها و تجادله فتغلبه بالحجة و البرهان و يحاول تحطيمها بشتي الطرق ، و لكن علي أغلب الظن ذلك يرجع إلي شعوره بالدونية و الوضاعة أمام زوجته الكادحة التي تعمل في بلاد الغربة لتنفق عليه _و هو يجيد استغلالها هنا أيضا كما يستغل باقي الناس _ بينما هو يقضي معظم يومه يتعارك و يستمني أمام شاشة الكمبيوتر.
و تأكد أنه يعمل لحساب جهة ما ، فالشخصية السيكوباتية لا بد من أن يكون لها عائد مادي من وراء ذلك ، و هو يفعل ذلك لشئ ما أهم من الشعور بالمتعة ، و لنا أن نتخيل كم جهة يعمل لديها هذا المتسلق الذي يجيد الرقص علي الحبال كالحواة.

لم يكتف زناتي السيكوباتي بممارسة بممارسه ألعابه العقلية المريضة علي من حوله ، بل قام أيضا بتجميع بعض الشباب ممن يريدون تعلم ممارسة هذه اللعب ، و استغلهم حتي يصل لبعض أغراضة الوضيعة ؛استغل بعض الخلافات الشخصية أو الطموح الزائد لديهم ، فجعل كل منهم جاسوس علي الآخر و علمهم بعض ألعابه الرخيصة المبتذلة ، و لكن انقلب السحر علي الساحر ، و عليه دارت الرحايا فوشي به أحد هؤلاء الشباب بعد أن وقع خلاف شخصي بينهما ، و فضح ألاعيبه القذرة.
شأن زناتي كشأن أي سيكوباتي في هذا الموقف و هو ان يتظاهر بأنه لا يعرف شيئا عن الامر ، و إذا واجهه أحد ما بالأمر فهو سينكر و يظهر عدائية شديدة تجاهه و هذا يرجع أيضا إلي أنه به بعض الصفات النرجسية و الارتيابية و التي ستجعل منه حيوان ضاري ينهش لحم كل من يحاول الاقتراب من هالة الطبيب المحترم المثقف الزائفة التي رسمها لنفسه

و بقي أن أقول أن نهاية هذه الشخصية هي غالبا ما تكون خلف الأسوار ، أو نهاية مؤلمة أخري و هي الانتحار و ذلك عندما يتم فضحه علي الملأ فيفقد هيلمانه و هيبته و عندها لن يتقبله المجتمع و لن يهابه أو يحترمه و لن يجد سبيلا إلي الراحة غير الموت ، و كلمة الراحة هنا لا أقصد بها راحة الضمير لأن هذه الشخصية منعدمة الضمير و متبلدة الحس ، و لكن الانتحار يرجع هنا لأنه لن يستطيع الحياة من دون سلطانه و نفوذه

1 comment:

Salam A Arabia said...

بصراحة ما وصفتيه , حسب معرفتي المتواضعة لعلم النفس لا يُسمى سايكوباثي فالسايكوباث عادة يكون شخصية جذابة جدا و شعبية , كقائد دين أو طائفة أو حزب متطرف أو ديكتاتور , ما وصفيته هو تقريبا نرجسي ذا ميول شيزوفرنية

أشهر السايكوباثين هم هتلر , محمد ,و نابليون . لو تلاحظين أن أهم شيء عندهم هو المجد و فخر و أنهم أفضل من بقية البشر و يقنعون تابعيهم بذلك

Blog Archive

Look Who's Here :D