An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

11 April 2010

لماذا نرفض تطبيق الشريعة الإسلامية . بقلم كاتب مجهول على فيسبوك

لماذا نرفض تطبيق الشريعة الإسلامية :

هناك أسباب كثيرة أختصر منها ما يلى :

1- التزامنا بالشريعة يستلزم اعتناقنا لممارسات لاإنسانية فملك اليمين والرق والذى هو أفظع جريمة ارتكبها الإنسان فى حق اخيه الإنسان وهو لليوم جائز باتفاق جميع العلماء ولا وجود لأى نص يحرمه حتى الرسول غادر الأرض وهو يمتلك عبيدا وجوارى لم يحررهم وكذلك فعل جميع الصحابة فقد امتلكوا العبيد ومارسوا الجنس مع عشرات الجوارى حتى وفاتهم فى تأكيد عملى على تحليل هذه الفعل الراسخ فى عقلية البدو من قديم الأزل

2- أحد مصادر دخل الدولة هي "الغزوات" ثم توزيع غنائم وأسلاب الحروب على المقاتلين بنسب وعلى القائد فى ضربة قاصمة للدولة المركزية واعتماد طريقة أقرب للسلب والنهب حيث تتراكم النقود فى نصيب كل جندى حسب عدد قتلاه والقائد المفدى يحصل على الصفايا وما راق له من الغنائم

3- العقوبات البدنية كالرجم والجلد وقطع اليد التى تجاوزتها الحضارات جميعها وأصبحت من الماضى وأصبح جسد الإنسان من المقدسات التى لا يجوز المساس بها تشويها أو تعذيبا .. لكننا نجد إصرارا رهيبا من جانب التشريعيين يؤكد شوقهم لرؤية الدماء السائلة على الأجساد حتى تشبع نزواتهم وساديتهم التى دفنتها الإنسانية إلى أسفل سافلين

4- الشريعة تعنى إلتزامنا الأساسى بأن الولاة من قريش وهو ثابت من التاريخ والنصوص الموثقة جميعها وهو أمر يرسخ فى يقيننا أن التشريع الإسلامى لا يعرف المواطنة ولا الدول الحديثة وحدودها ويكاد يجمع جميع المهتمين بالتشريع الإسلامى انه لا وجود فيه للحدود بين الدول ولا لتقديم المواطنة على الدين

5- تقسيم المواطنين على أساس عقائدى واعتبار غير المسلم مواطن من الدرجة الثانية وأخذ الجزية منه والتضييق عليه فى مشيه وحياته وحرمانه من إعلان طقوسه وبناء دور عبادته وطرده من عمله إن توافر بديل مسلم له (كما كان يفعل الصحابة) .. بالإضافة إلى استبعادهم من الجهاز القضائى وحتى رفض شهاداتهم أمام المحاكم

6- عدم وجود عقوبات نصية لجرائم كثيرة كالإغتصاب وسرقة المال العام والإبتزاز والرشوة وسرقة الملكية الفكرية وسرقة الأعضاء وغيرها .. ولا نجد فيها سوى آراء فقهاء وليست قطعية (ليس على الخائن ولا على المختلس ولا على المنتهب قطع) رواه الخمسة وصححه الترمذى .. بل إن النقود المسروقة تصبح طبقا للشريعة فى خبر كان وليس (لا يغرم السارق إذا أقيم فيه الحد) رواه الدارقطنى فى سننه

7- تطبيق الشريعة الغراء يعنى التزامنا بصلاة الخوف للجيوش وصلاة الكسوف والخسوف .. وصلاة الاستسقاء التى يستحب فيها ارتداء الملابس بالمقلوب فنحول الوجه للظهر ونخرج معنا غنما وإبلنا إلى ظاهر القاهرة .. مما يقود المجتمع حتما إلى الفهم المغلوط للظواهر الكونية والطبيعية .. ولو أكملنا ونظرنا إلى الزلازل وقسم عمر بن الخطاب أنه لن يساكن أهل المدينة إذا تكررت الزلزلة التى ضربتها لأن الزلازل من الذنوب ..

8- اعتبار المرأة كائن أقل من الرجل وحرمانها من حقوق كثيرة كالولاية والميراث وتنصيف شهادتها وإرهاقها بالعدة وغيرها من الطقوس التى لا يخضع لها الرجل وضعها موضع المفعول به دائما سواء فى الممارسة الجنسية أو الطاعة والطلاق والزواج وحتى السفر واشتراط المحرم

9- وجود شروط تعجيزية وخيالية لإثبات الزنا وهو رؤية أربعة رجال يرون الأعضاء الحميمية مباشرة وهى فى وضع التداخل الصريح، وما يترتب عليه من تمكن ذوي المال والجاه من الزنا في حصونهم المنيعة بعيدا عن الأعين بينما يمكن لأي ذي سلطة أن يلفق تهمة زنا - بشهداء زور- لآخر تودي بحياته

10- اتفاق الفقهاء على مسلمات هى أقرب للخرافة منها للواقع مثل قولهم بأن أطول مدة للحمل تصل إلى سنتين و 4 وقال بعضهم 10 وقال بعضهم لا حد لها، ويكون نتيجة ذلك أن تحكم المحكمة الشرعية على شخص بنسب طفل له من زوجته التي حملت في غيابه لمدة ٧ سنين

11- بدائية الأفكار الإقتصادية الواردة فى الإسلام من تحريم التسعير لأنه حسب الحديث ( الله هو المسعر )

12- رفض الإسلام للديمقراطية وآلياتها كالإنتخاب واعتماده نصا مبدأ الشورى البسيط والذى لا يشتمل على انتخابات ولا على مجالس تشريعية بل على ( مجلس شورى ) يقوم الحاكم ( بتعيينه ) ممن يراهم مناسبين للمنصب ويعزلهم وقتما يشاء كما أن الشورى هى مجرد أخذ الرأى فقط وغير ملزمة البتة للحاكم وهذا هو ما فعله الحكام المسلمون على مدى 1400 سنة وهو أيضا المسطور فى الكتب والنصوص الإسلاميه بأكثر من صيغة ومصدر

13- ينظر التشريع الإسلامى للشعب على أنه ( رعية ) والحاكم هو ( ولى الأمر ) ولا تقف الأمور عند المسميات بل إنه يوجب الطاعة للحاكم الظالم والجائر وفى نفس الوقت لا بعتبر أن الشعب هو مصدر السلطات بل يعطى هذه المصدرية للنصوص والفقهاء

14- الإنخفاض الهائل فى سقف المعرفة العلمية للمفسرين والفقهاء القدامى الذين أسسوا الفقه الإسلامى وأفردوا ابوابا كاملة للزواج من جنية وتدخل الجن فى حياتنا وفى خرافات كثيرة يضيق بها المكان كتفسيرات الظواهر الطبيعية مثل الزلازل والكسوف والخسوف وعدم قتل الثعبان لأنه جنى مسلم وقتل الكلاب السوداء لأنها شياطين والأبراص لأنها كانت تنفخ على ابراهيم فى النار وغيرها كثيرا من الأمور التى نتجت عن بيئتهم البدويه الساذجة والتى لا تشبه بيئتنا فى قليل أو كثير

15- العداء النكد بين التشريع الإسلامى والعلم والذى تكرر عشرات المرات بدء بتحريم الوضوء من الصنابير والجوال والتلفزيون وانتهاء بتحريم نقل الأعضاء ولو من ميت لحى ومناداة بعضهم بحرمة تعليم البنات أكثر من أمور المنزل من طبخ وتدبير منزلى بل وشماتة كبرائهم فى أى نكسة علمية أو سقوط لصاروخ مما يفسر امامنا بوضوع تأييدهم ودعمهم للجهل وعداوتهم الأبدية للعلم

16- تحريم الشريعة للضرائب والجمارك وتململها من السياحة والتى وصلت الى حد مطالبة بعض الفلاحيس بطرد السياح من مصر حتى تتنزل سحائب الرحمة على مصر ويرضى عنها الإله مما يعد تجفيفا لروافد التمويل فى الدولة والإنفاق الحكومى والتعمير

17- ارتباط الشريعة نصا بوسائل بدائية قاسية كحديث ( لا قود إلا بالسيف ) أى لا يقام الحد إلا بالسيف رواه بن ماجه والدارقطنى فى سننهما وأحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك والبيهقى فى الكبرى .. وهو ما مارسه المسلمون طوال تاريخهم ومازالت بعض الجماعات تمارسه لليوم

18- اضطراب الشريعة الإسلامية فى التفريق بين العبد والحر وبين المسلم والذمى حيث يقول الحديث ( ليس على العبد ولا على أهل الكتاب حدود ) رواه الدارقطنى فى سننه وبهذا تم استثناء العبيد وأهل الكتاب من الحدود والحكم عليهم بالتعزيز فقط والحديث الآخر ( ليس على العبد الآبق إذا سرق قطع ولا على الذمى ) رواه الدارقطنى فى سننه

وهذا الإضطراب يستمر معنا فى الحقوق المتعلقه بالقتيل الذمى فالحديث يقول ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية أهل الكتاب نصف دية المسلم ) أخرجه أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه والدارقطنى فى سننهم وأحمد وابن راهويه والبزار فى مسانيدهم

19- الإضطراب التام فى الأنصبة المتعلقه بإقامة حد السرقة مثلا فهناك حديث يقول ( لا تقطع يد السارق إلا فى ربع دينار فصاعدا ) وهناك فى سنن الدارقطنى أن رجلا سرق مجنا فقوم بخمسة دراهم فقطع يده وعن عمر أن الرسول قطع يد سارق سرق برنسا ثمنه ثلاثة دراهم .. رواه أحمد وأبو داود والنسائى

20- بدائية التشريعات وارتباطها بالبيئة البدوية ووسائلها والتى – حسب الشريعة – يصبح التزامها فرضا علينا ( دية الخطأ أخماسا : عشرون جذعة وعشرون حقة وعشرون بنات لبون وعشرون بنو لبون ذكور وعشرون بنات مخاض ) رواه الدارقطنى فى سننه

وهذا يلزمنا بأن ندرس فى كليات الحقوق الفارق بين بنت اللبون والجذعة وأن نستصدر من سوق الجمال ببنها قائمة اسعار شهرية تعمم على جميع محاكم مصر حتى يحكم القضاء طبقا للشريعة الغراء بكل دقة

21- سيتم فورا القضاء على كليات الفنون الجميلة وفن النحت والرسم إلا رسم الجمادات أما النحت فسيقتصر على مالا روح له أو على نصف الجسد فقط حسب الشريعة .. اما الغناء والتمثيل وكافة الفنون فستذهب حتما مع الريح .. أما التاريخ فسيتم طمسه وإزهاق سيرة عظماء مصر – العلمانيين بطبيعة الحال – واستبدالهم بدراسة سيرة الشيخ كشك والشعراوى والقرضاوى وابن باز وابن كثير

22- سيتم ارتكاب جرائم هائلة فى حق البشرية خاصة الأطفال الصغار والذين – حسب الشريعة الغراء – يجوز تزويج الأطفال فيه إذا بلغت الطفلة فيه 6 سنوات ويجوز الدخول بها عند التاسعة .. أى فى الصف الثالث الإبتدائى وما حادثة قتل الطفلة اليمنية بسبب تهتك جهازها التناسلى بسبب الممارسة الجنسية من زوجها !!

بالإضافة للبتر التناسلى – الختان - تلك العادة الإفريقية المرتبطه بالعبودية والتى جعلوا منها مكرمة للنساء

23- سيتم إلغاء البنوك وإلغاء الأعياد القومية والعالمية فورا ومقاطعة جميع المنظمات التى لا تحكم بشرع الله ( أى جميعها )

بعد هاته النقاط المجملة على عجل أقول :
لقد درسوا لنا وأفهمونا أن السعادة والهناء والوفرة صاحبت الشريعة الإسلامية أينما كانت ولكنهم نسوا – على ما يبدو - أن يخبروننا أن هذه السعادة كانت للسعداء فقط سكان يثرب وما شابهها حيث نهبوا من ثروات الشعوب ومن عرق المصريين ما جعل بعضهم يترك ميراثا يقسم فيه الذهب بالفئوس وهكذا صب الغزو الإسلامى الذى طال الشرق والغرب كل خيرات الشعوب المسكينة تعيسة الحظ فى حجر البدو سكان الجزيرة القاحلة من الحاضرة والتحضر

لم يخبروننا ان الشعب المصرى – كمثال – كانت حياته عبارة عن مآسى متواصلة من الجوع والمجاعات والقهر فى ظل عشرات الخلفاء الذين حكموا بـ ( الشريعة الإسلامية )

لم يخبروننا ان الصحابة الذين حضروا وعاصروا إشراق القرآن لم يتوانوا فى أن يقتل احدهم الآخر حبا فى الرئاسة ودفاعا عن السلطة بل ويقتل فى طريقه عشرات الآلاف من البسطاء العوام .. ولم تؤثر فيهم شريعة .. أى شريعة فعندما تأتى المصلحة الخاصة تتبخر كل المجاملات والكلمات اللينة ويحل محلها سيف قاطع لا يرعوى لأحد

لم يخبروننا أن هذه الشريعة تطبق فقط على العامة والبسطاء المساكين فى حين لا تطبق على قاتل الثلاثة وابن عمر بن الخطاب الذى جامله عثمان بن عفان ولم يقتص منه .. لا تطبق على من جعل الحكم وراثة ولليوم تطل هذه السنة الخبيثة اللعينة برأسها القبيح فى كل دول المسلمين غصبا وظلما .. لم يخبروننا أن كاتب الوحى زعم – باسم الشريعة الإسلامية – أن المال مال الله وهو خليفة الله فله أن يعطى من يشاء ويمنع من يشاء ولا معقب لحكمه

لم يخبروننا بالكثير على ما يبدو !ا

----------

هذا الرجل الذي تم رجمه قد يكون بريئا التهمة ملفقة ب ٤ شهود زور

Blog Archive

Look Who's Here :D