An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

30 September 2012

Magpie at My Window!

One brings Sorrow

Two bring Joy

Three a Girl

And Four a Boy

Five bring Want

And Six bring Gold

Seven bring secrets never told

Eight bring wishing

Nine bring kissing

Ten, the love my own heart's missing!

Eleven for health

Twelve for wealth

Thirteen beware it's the devil himself.

19 September 2012

Letter Unsent

I miss you so much.. My heart wants to jump out of my chest and run to you.

It has been years, or weeks, or hours- it doesn't matter, I still miss you as much as ever and ever.

Should I speak or should I mute? Should I write, or should I might? should I show, or should I hide?

 Until we meet again.. Please wait for me. For I'm sure, we will meet again.

But for now, my soul is going to land a kiss on your cheek, and wish you a good sleep.

Until the day comes, that I rest, right next to you, with a smile on my face.

In peace.

16 September 2012

Back To School Brunch

Had a fantastic brunch today with the school parents, children, and staff.

One more day of great team work. Met many new people, heard lots of happy, funny, good, bad, and sad stories.

The location was very well chosen; outside of school for a change.

Again, my potluck choice was a success, yaay! Well, err, I only stuffed a plate with a kilogram of smoked salmon topped with some sauce and there goes my dish bahahahaha! But hey, it flew off the table within the first half an hour!

Queen Bee, which is the name I call the oh-so-very-active L., who always organizes this stuff, has  this load of massive energy it's impossible to keep up with her, but there was a lot of team work involved- oh, under her supervision of course. Tsehehehe.

Met D., a lovely, charming mom from Austria. She told me her story, and how she is managing life after having become a widow. My heart almost stopped upon hearing the word. I suddenly remembered my mom and how she had to face life alone with 4 girls between 23 and 10, when my dad passed away. D. sounded strikingly positive against all odds. Grateful for the twin boys her husband gave her before his departure, and very determined to keep smiling.

Gerome helped me out with setting up the art room ( I gave an art session for the children), and as we were busy, I suddenly found myself speaking French! Oot zuu Phuque! I thought I totally forgot that language!  He was very encouraging, and I might want to review my no-French attitude from now on. :)))

Some people are full of positive energy. And I'm glad the place was full of them today. :)

08 September 2012

2Km


Only 2 Km separate those two boys:

 
طفلان يعيشان في نفس البلد وفي نفس المنطقة، ولكن يفصل بينهم ٢كم......


تمثيل : ميسرة صبحي، مؤمن
مونتاج : منى دياب
ستورى بورد : أحمد تعيلب
كلمات : المتنبي
غناء : عاصم تاج
موسيقى : احمد الغزولي ، عاصم تاج
اضاءة : احمد موتور
منتج فني : محمد الشاذلي
مدير تصوير : محمد سليم
فكرة واخراج : حاتم تاج

اظمتنيَ الدنيا فلما جئتُها
مُستَسقِياً مَطَرَت عَلَيّ مَصائِبا

كَثِيرُ حَياةِ المَرءِ مِثلُ قَلِيلِها
يزُولُ وباقي عِيشِهِ مِثلُ ذاهِبِ

فرُبَ كَئِيبٍ لَيسَ تَندَى جُفُونُهُ
ورُبَّ نَدِىَّ الجِفنِ غيرُ كَئِيبٍ

وفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها
ويَجهد أنْ يأتي لَها بِضَرِيبِ

ومن صَحِبَ الدنيا طويلا تَقَلَّبَت
علي عِينِهِ حتَّي يرَى صِدْقَها كِذبا

07 September 2012

اختبار اسمه الحياة (منقول من بلوج آخر اختفى للأسف)

أما وقد اتفقنا على منهج للحوار يمكننا الآن أن نبدأ بطرح أول نقطة للمناقشة. هذه النقطة تتعلق بطبيعة الاختبار الذي نخوضه الآن.
سنناقش طبيعة هذا الاختبار ونقوم بتحليل نزاهته ومصداقيته. سنتعرض أيضا لبعض نقاط الضعف في قصة الدين والجنة والنار وبعض الردود المحتملة لها.
القصة الأصلية معروفة للجميع. يفترض الآن أن كل إنسان على سطح الأرض هو في اختبار. هذا الاختبار له نتيجة من اثنان. إما النجاح (دخول الجنة) أو الرسوب (دخول النار). هذه القصة لا بأس بها على الإطلاق وتظهر بالعديد من الأديان. المشكلة أن هناك عدد لا بأس به من الثغرات في هذه القصة، وهذه الثغرات قد لا تتضح عند سماعك القصة للمرة الأولى. معظم هذه الثغرات لا ينطبق فقط على الدين الإسلامي، وإنما معظم الأديان المبنية على قصة مشابهة.
بدون إضاعة للوقت، دعونا نطرح أول تساؤل. يقول القرآن في أكثر من موضع أن الله عادل ولا يظلم أحداً مثقال ذرة. موضوع عدل الله ذكر في آيات كثيرة جدا بالقرآن أكثر مما يتسع المجال لذكرها، بل وهو أيضا أحد أسماء الله الحسنى. الخلاصة هي أن الإيمان بعدل الله هو جزء جوهري من عقيدة كل مسلم.

الآن إذا نظرنا إلى الاختبار الذي نخوضه، فإن العدالة تقتضي أنه إذا نظرنا إلى رضيعين ولدوا للتو، فإن فرصة أيهما للنجاح في هذا الاختبار (وبالتالي دخول الجنة) يجب أن تكون متساوية. لأن الاختبار الالهي هو اختبار لإيمان وأفعال هذا الشخص وليس اختبار للظروف التي وجد نفسه فيها. وبالتالي فلو لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين هذين الرضيعين فإن هذا يعني أن الاختبار غير عادل بشكل أو بأخر
.

بالنظر إلى بعض الإحصائيات التي تم اجراءها (انظر الجدول) نجد أنه

  • غالبية العالم غير مسلمين
  • الغالبية العظمى ممن ولدوا على الإسلام يظلوا على دين الإسلام بقية حياتهم (عدد من يتركوا دين الإسلام نسبة ضئيلة جدا)
  • نسبة صغيرة جدا ممن ولدوا على غير الإسلام يتحولون إلى دين الإسلام خلال حياتهم (هذا مع تسليمنا أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا، ولكنه أسرع الأديان انتشارا مقارنة بالأديان الأخرى وليس مقارنة بمن يظلوا على دينهم. عدد من يتحولون من دينهم إلى الإسلام أقل بكثير جدا ممن يظلون على دينهم الذي ولدوا عليه)
عدد المسلمين ونسبتهم إلي غير المسلمين (بالتقريب) (الجدول تم حسابه بالتقريب من الموقع التالي Global statistics for all religions: 2001 AD)

العدد النسبة
مسلمين 1188242789 19.6%
غير مسلمين 4866806211 80.4%
عدد من يتحول إلى الإسلام 865558 0.2% من تعداد غير المسلمين
من يرتد عن الإسلام 600000 0.5% من تعداد المسلمين



من الثابت من الكتاب والسنة أن أي شخص يتخذ غير الإسلام دينا فهو من الخاسرين، وبالتالي في النار (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]. الآن نجد أنفسنا أمام ورطة لأنه من الإحصائيات المذكورة عاليه فإن أي شخص يولد على الإسلام فإن فرصته في دخول الجنة أعلى بكثير جدا جدا من أي شخص يولد على غير الإسلام (لأن الشخص المولود على غير الإسلام غالبا لن يقوم بتغيير دينه، وكذلك المسلم غالبا لن يقوم بتغيير دينه)
كيف يكون الاختبار عادلا إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين الأشخاص؟ ليس هذا فقط، ولكن عدم التكافؤ في الفرص مهول لدرجة أنه بالنظر إلى الإحصائية عاليه، نستطيع القول أن العامل الرئيسي وراء دخول أحد الأشخاص الجنة أو لا هو الوسط الذي ولد فيه. طفل عمره يوم واحد ولد في أحد المستشفيات بستوكهولم في السويد. السويد هي أكثر دولة يتمركز بها الملحدين في العالم. طفل أخر ولد في أحد المستشفيات بمكة في السعودية. طبيعي ان كل شيء بيد الله. ولكن الإحصائيات لا تكذب. الطفل الأول فرصته في التحول إلى الإسلام أقل بكثير جدا من الطفل المولود بالسعودية. هذا على الرغم من أن
الطفل المولود على الإسلام لم يفعل أي شيء للحصول على هذه المزية والطفل المولود على غير الإسلام لم يرتكب أي جريمة ليتم تقليل فرصته إلى هذا الحد.
لنضع الموضوع بصورة أخرى. لو نظرنا إلى كل سكان الأرض الذين ولدوا في العام 1800. كل هؤلاء من الأموات الآن. من منهم كانت فرصته في دخول الجنة أكبر؟ طبعا لا أحد يعلم من في الجنة ومن في النار، ولكن القرآن أوضح الصفات والأفعال اللازمة لدخول الجنة أو النار، ومنها يمكننا بدون مجهود يذكر ملاحظة أن من ولدوا على الإسلام كانت فرصتهم أعلى بكثير جدا ممن ولدوا على غير الإسلام (لأن معظم من ولدوا على غير الإسلام ماتوا على غير الإسلام كما هو واضح من سيرة وأسلوب حياتهم)
طبيعي أن كل من يقرأ هذا الكلام وقد ولد على الإسلام هو الآن سعيد جدا بحصوله على مزية لم تعطى للجميع، ولكن… هل هذا الاختبار عادل مع هذه المزية؟
من أين يأتي العدل في هذا الاختبار إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص؟

ننتقل الآن إلى نقطة أخرى تتعلق بعدالة هذا الاختبار ولا تقل أهمية عن النقطة عاليه وهي تتعلق بالعدد الكلي لأهل الجنة وأهل النار. وفقا للجدول عاليه فإن العدد الكلي للمسلمين في الوقت الحالي هو حوالي 20% من سكان الأرض. لماذا نهتم بهذا الرقم؟ الإجابة بسيطة. إذا كان عدد المسلمين هو خمس سكان الأرض فهذا يعني أنه على الأقل 80% من سكان الأرض في النار حبط عملهم بنص القرآن وبالتالي هم في النار من قبل أن نبدأ في أي حسابات أخرى. لاحظ أنه ليس كل المسلمين في الجنة أيضا، مما يعني أن نسبة أهل الأرض في النار أعلى من 80%.
إذا تفحصنا الموضوع أكثر من ذلك نجد لدينا هذا الحديث الموجود في صحيح البخاري (6529) ونصه…
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَمْ أُخْرِجُ ؟ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنَّا ؟ قَالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الأُمَمِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ .
مما يعني أن نسبة أهل الجنة ليست 20% حتى من أهل الأرض وإنما 1%!! في حديث أخر كانت النسبة واحد من ألف (انظر البخاري 3348 ومسلم 222) ولكن لحسن الحظ فإن التفاسير تقول أن نسبة الواحد من الألف تشمل يأجوج ومأجوج وهو من حسن حظنا طبعا وإن كنت لا أظن أن يأجوج ومأجوج سيكونوا سعداء جدا بهذا الحديث. وموضوع يأجوج ومأجوج سنتعرض له في مقالة أخرى قريبا جدا بالمناسبة.
ما هو الغرض من عرض هذه النسب هاهنا على أي حال؟ الغرض هو توضيح أننا أمام اختبار نسبة النجاح فيه 1 بالمائة! أو على أفضل تقدير 20 بالمائة! كيف يكون هذا اختبارا عادلا؟

تخيل معى امتحان الثانوية العامة. تخيل أنه قبل دخولك الامتحان بلحظات وصلك خبر أن الممتحن وضع امتحانا صعبا جدا وعرفت أنه لن ينجح إلا طالب واحد من كل خمس طلبة، أو طالب واحد من كل مائة طالب، ماذا يكون رأيك؟ بالتأكيد ستقول أن هذا الممتحن “مفتري” أو ليس في قلبه رحمة
.
أنا شخصيا كنت أعمل معيدا بالجامعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت أحد أسس تصحيح الامتحانات هي أن نسبة النجاح للامتحان الجيد يجب أن تتراوح بين 75% و85%. هل البشر أكثر رحمة من الله؟
ردود

أفضل رد سمعته على هذه النقطة من عدد من الأصدقاء هو… “وما هو ذنب الله بالتحديد في هذه النقطة. هو خلق البشر وأعطاهم الاختيار فانتهى بهم الأمر أن تسعة وتسعون من كل مائة صاروا فاسدون؟”
وهي نقطة تبدو لا بأس بها للوهلة الأولي، ولكنها لا تصمد طويلا إذا تفكرنا فيها قليلا. الله خلق البشر. هو من صنعهم وهو وضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم، ونقاط القوة والضعف التي وضعها الله فينا هي التي تحدد نسبة النجاح أو الفشل في هذا الاختبار, فمثلا الله خلق الملائكة ووضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم بحيث جعلهم تقريبا لا يخطئون، وبالتالي فإن نسبة نجاحهم في امتحان مشابه ستكون حوالي 100%، بينما في حالة البشر، فإن نقاط القوة والضعف التي خلقها الله فيهم جعلت نسبة نجاحهم حوالي 1%.
ليس هذا هو الرد الوحيد على موضوع أن هذا ليس ذنب الله. الرد الأخر هو أن جملة “هذا ليس ذنب الله” تنطوي على نوع من الإيحاء بأن الله لم يكن يعلم ما سيحدث، وأنه صنع البشر وفوجئ بما يفعلونه مثلا، وهذه النقطة تتناقض مع كون الله كامل القدرات ويستطيع أن يرى ما كان وما يكون وما لم يكن - لو كان - كيف كان يكون. وبالتالي فهذا الدفاع لا يصمد طويلا لأنه يتعارض مع صفات الله الموجودة في القرآن نفسه.
ثم بالمناسبة، حيث أننا ذكرنا النقطتين عاليه، فإننا نجد أنفسنا أمام تساؤل هام، وهو “ما الذي يحاول الله أن يختبره بالتحديد؟ وما هو الغرض من هذا الاختبار؟”. الله خلق البشر وأعطاهم نقاط قوة وضعف. هذه النقاط تحدد فرصة نجاحهم في أي امتحان، فما هو الاختبار تحديدا؟ هل يختبر الله جودة صناعته مثلا؟ ولماذا يتم عقاب المصنوع وليس الصانع في هذا الاختبار الغريب.
أضف إلى ذلك أنه إذا كان البشر يصنعون الاختبارات ليمتحنوا قدرات الطلبة في أن يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع كأن يكونوا مهندسين أو أطباء أو خلافه، فما هو بالضبط الغرض من الاختبار الآلهي؟ إنه اختبار عبثي لا طائل من وراءه وهو موضوع ليكون هدف في حد ذاته وليس كخطوة تحضيرية مثلا لوظيفة أعلى (وهذا ثابت في القرآن في وصف الجنة بكونها أبدية بلا أي مسئوليات، وهي مجرد مكافأة على الاختبار).

Blog Archive

FEEDJIT Live Traffic Feed