An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

07 September 2012

اختبار اسمه الحياة (منقول من بلوج آخر اختفى للأسف)

أما وقد اتفقنا على منهج للحوار يمكننا الآن أن نبدأ بطرح أول نقطة للمناقشة. هذه النقطة تتعلق بطبيعة الاختبار الذي نخوضه الآن.
سنناقش طبيعة هذا الاختبار ونقوم بتحليل نزاهته ومصداقيته. سنتعرض أيضا لبعض نقاط الضعف في قصة الدين والجنة والنار وبعض الردود المحتملة لها.
القصة الأصلية معروفة للجميع. يفترض الآن أن كل إنسان على سطح الأرض هو في اختبار. هذا الاختبار له نتيجة من اثنان. إما النجاح (دخول الجنة) أو الرسوب (دخول النار). هذه القصة لا بأس بها على الإطلاق وتظهر بالعديد من الأديان. المشكلة أن هناك عدد لا بأس به من الثغرات في هذه القصة، وهذه الثغرات قد لا تتضح عند سماعك القصة للمرة الأولى. معظم هذه الثغرات لا ينطبق فقط على الدين الإسلامي، وإنما معظم الأديان المبنية على قصة مشابهة.
بدون إضاعة للوقت، دعونا نطرح أول تساؤل. يقول القرآن في أكثر من موضع أن الله عادل ولا يظلم أحداً مثقال ذرة. موضوع عدل الله ذكر في آيات كثيرة جدا بالقرآن أكثر مما يتسع المجال لذكرها، بل وهو أيضا أحد أسماء الله الحسنى. الخلاصة هي أن الإيمان بعدل الله هو جزء جوهري من عقيدة كل مسلم.

الآن إذا نظرنا إلى الاختبار الذي نخوضه، فإن العدالة تقتضي أنه إذا نظرنا إلى رضيعين ولدوا للتو، فإن فرصة أيهما للنجاح في هذا الاختبار (وبالتالي دخول الجنة) يجب أن تكون متساوية. لأن الاختبار الالهي هو اختبار لإيمان وأفعال هذا الشخص وليس اختبار للظروف التي وجد نفسه فيها. وبالتالي فلو لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين هذين الرضيعين فإن هذا يعني أن الاختبار غير عادل بشكل أو بأخر
.

بالنظر إلى بعض الإحصائيات التي تم اجراءها (انظر الجدول) نجد أنه

  • غالبية العالم غير مسلمين
  • الغالبية العظمى ممن ولدوا على الإسلام يظلوا على دين الإسلام بقية حياتهم (عدد من يتركوا دين الإسلام نسبة ضئيلة جدا)
  • نسبة صغيرة جدا ممن ولدوا على غير الإسلام يتحولون إلى دين الإسلام خلال حياتهم (هذا مع تسليمنا أن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارا، ولكنه أسرع الأديان انتشارا مقارنة بالأديان الأخرى وليس مقارنة بمن يظلوا على دينهم. عدد من يتحولون من دينهم إلى الإسلام أقل بكثير جدا ممن يظلون على دينهم الذي ولدوا عليه)
عدد المسلمين ونسبتهم إلي غير المسلمين (بالتقريب) (الجدول تم حسابه بالتقريب من الموقع التالي Global statistics for all religions: 2001 AD)

العدد النسبة
مسلمين 1188242789 19.6%
غير مسلمين 4866806211 80.4%
عدد من يتحول إلى الإسلام 865558 0.2% من تعداد غير المسلمين
من يرتد عن الإسلام 600000 0.5% من تعداد المسلمين



من الثابت من الكتاب والسنة أن أي شخص يتخذ غير الإسلام دينا فهو من الخاسرين، وبالتالي في النار (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران:85]. الآن نجد أنفسنا أمام ورطة لأنه من الإحصائيات المذكورة عاليه فإن أي شخص يولد على الإسلام فإن فرصته في دخول الجنة أعلى بكثير جدا جدا من أي شخص يولد على غير الإسلام (لأن الشخص المولود على غير الإسلام غالبا لن يقوم بتغيير دينه، وكذلك المسلم غالبا لن يقوم بتغيير دينه)
كيف يكون الاختبار عادلا إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص بين الأشخاص؟ ليس هذا فقط، ولكن عدم التكافؤ في الفرص مهول لدرجة أنه بالنظر إلى الإحصائية عاليه، نستطيع القول أن العامل الرئيسي وراء دخول أحد الأشخاص الجنة أو لا هو الوسط الذي ولد فيه. طفل عمره يوم واحد ولد في أحد المستشفيات بستوكهولم في السويد. السويد هي أكثر دولة يتمركز بها الملحدين في العالم. طفل أخر ولد في أحد المستشفيات بمكة في السعودية. طبيعي ان كل شيء بيد الله. ولكن الإحصائيات لا تكذب. الطفل الأول فرصته في التحول إلى الإسلام أقل بكثير جدا من الطفل المولود بالسعودية. هذا على الرغم من أن
الطفل المولود على الإسلام لم يفعل أي شيء للحصول على هذه المزية والطفل المولود على غير الإسلام لم يرتكب أي جريمة ليتم تقليل فرصته إلى هذا الحد.
لنضع الموضوع بصورة أخرى. لو نظرنا إلى كل سكان الأرض الذين ولدوا في العام 1800. كل هؤلاء من الأموات الآن. من منهم كانت فرصته في دخول الجنة أكبر؟ طبعا لا أحد يعلم من في الجنة ومن في النار، ولكن القرآن أوضح الصفات والأفعال اللازمة لدخول الجنة أو النار، ومنها يمكننا بدون مجهود يذكر ملاحظة أن من ولدوا على الإسلام كانت فرصتهم أعلى بكثير جدا ممن ولدوا على غير الإسلام (لأن معظم من ولدوا على غير الإسلام ماتوا على غير الإسلام كما هو واضح من سيرة وأسلوب حياتهم)
طبيعي أن كل من يقرأ هذا الكلام وقد ولد على الإسلام هو الآن سعيد جدا بحصوله على مزية لم تعطى للجميع، ولكن… هل هذا الاختبار عادل مع هذه المزية؟
من أين يأتي العدل في هذا الاختبار إذا لم يكن هناك تكافؤ للفرص؟

ننتقل الآن إلى نقطة أخرى تتعلق بعدالة هذا الاختبار ولا تقل أهمية عن النقطة عاليه وهي تتعلق بالعدد الكلي لأهل الجنة وأهل النار. وفقا للجدول عاليه فإن العدد الكلي للمسلمين في الوقت الحالي هو حوالي 20% من سكان الأرض. لماذا نهتم بهذا الرقم؟ الإجابة بسيطة. إذا كان عدد المسلمين هو خمس سكان الأرض فهذا يعني أنه على الأقل 80% من سكان الأرض في النار حبط عملهم بنص القرآن وبالتالي هم في النار من قبل أن نبدأ في أي حسابات أخرى. لاحظ أنه ليس كل المسلمين في الجنة أيضا، مما يعني أن نسبة أهل الأرض في النار أعلى من 80%.
إذا تفحصنا الموضوع أكثر من ذلك نجد لدينا هذا الحديث الموجود في صحيح البخاري (6529) ونصه…
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( أَوَّلُ مَنْ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ ، فَتَرَاءَى ذُرِّيَّتُهُ ، فَيُقَالُ : هَذَا أَبُوكُمْ آدَمُ . فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، فَيَقُولُ : أَخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ . فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَمْ أُخْرِجُ ؟ فَيَقُولُ : أَخْرِجْ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذَا أُخِذَ مِنَّا مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنَّا ؟ قَالَ : إِنَّ أُمَّتِي فِي الأُمَمِ كَالشَّعَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ .
مما يعني أن نسبة أهل الجنة ليست 20% حتى من أهل الأرض وإنما 1%!! في حديث أخر كانت النسبة واحد من ألف (انظر البخاري 3348 ومسلم 222) ولكن لحسن الحظ فإن التفاسير تقول أن نسبة الواحد من الألف تشمل يأجوج ومأجوج وهو من حسن حظنا طبعا وإن كنت لا أظن أن يأجوج ومأجوج سيكونوا سعداء جدا بهذا الحديث. وموضوع يأجوج ومأجوج سنتعرض له في مقالة أخرى قريبا جدا بالمناسبة.
ما هو الغرض من عرض هذه النسب هاهنا على أي حال؟ الغرض هو توضيح أننا أمام اختبار نسبة النجاح فيه 1 بالمائة! أو على أفضل تقدير 20 بالمائة! كيف يكون هذا اختبارا عادلا؟

تخيل معى امتحان الثانوية العامة. تخيل أنه قبل دخولك الامتحان بلحظات وصلك خبر أن الممتحن وضع امتحانا صعبا جدا وعرفت أنه لن ينجح إلا طالب واحد من كل خمس طلبة، أو طالب واحد من كل مائة طالب، ماذا يكون رأيك؟ بالتأكيد ستقول أن هذا الممتحن “مفتري” أو ليس في قلبه رحمة
.
أنا شخصيا كنت أعمل معيدا بالجامعة منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت أحد أسس تصحيح الامتحانات هي أن نسبة النجاح للامتحان الجيد يجب أن تتراوح بين 75% و85%. هل البشر أكثر رحمة من الله؟
ردود

أفضل رد سمعته على هذه النقطة من عدد من الأصدقاء هو… “وما هو ذنب الله بالتحديد في هذه النقطة. هو خلق البشر وأعطاهم الاختيار فانتهى بهم الأمر أن تسعة وتسعون من كل مائة صاروا فاسدون؟”
وهي نقطة تبدو لا بأس بها للوهلة الأولي، ولكنها لا تصمد طويلا إذا تفكرنا فيها قليلا. الله خلق البشر. هو من صنعهم وهو وضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم، ونقاط القوة والضعف التي وضعها الله فينا هي التي تحدد نسبة النجاح أو الفشل في هذا الاختبار, فمثلا الله خلق الملائكة ووضع بهم نقاط قوتهم وضعفهم بحيث جعلهم تقريبا لا يخطئون، وبالتالي فإن نسبة نجاحهم في امتحان مشابه ستكون حوالي 100%، بينما في حالة البشر، فإن نقاط القوة والضعف التي خلقها الله فيهم جعلت نسبة نجاحهم حوالي 1%.
ليس هذا هو الرد الوحيد على موضوع أن هذا ليس ذنب الله. الرد الأخر هو أن جملة “هذا ليس ذنب الله” تنطوي على نوع من الإيحاء بأن الله لم يكن يعلم ما سيحدث، وأنه صنع البشر وفوجئ بما يفعلونه مثلا، وهذه النقطة تتناقض مع كون الله كامل القدرات ويستطيع أن يرى ما كان وما يكون وما لم يكن - لو كان - كيف كان يكون. وبالتالي فهذا الدفاع لا يصمد طويلا لأنه يتعارض مع صفات الله الموجودة في القرآن نفسه.
ثم بالمناسبة، حيث أننا ذكرنا النقطتين عاليه، فإننا نجد أنفسنا أمام تساؤل هام، وهو “ما الذي يحاول الله أن يختبره بالتحديد؟ وما هو الغرض من هذا الاختبار؟”. الله خلق البشر وأعطاهم نقاط قوة وضعف. هذه النقاط تحدد فرصة نجاحهم في أي امتحان، فما هو الاختبار تحديدا؟ هل يختبر الله جودة صناعته مثلا؟ ولماذا يتم عقاب المصنوع وليس الصانع في هذا الاختبار الغريب.
أضف إلى ذلك أنه إذا كان البشر يصنعون الاختبارات ليمتحنوا قدرات الطلبة في أن يكونوا أعضاء منتجين في المجتمع كأن يكونوا مهندسين أو أطباء أو خلافه، فما هو بالضبط الغرض من الاختبار الآلهي؟ إنه اختبار عبثي لا طائل من وراءه وهو موضوع ليكون هدف في حد ذاته وليس كخطوة تحضيرية مثلا لوظيفة أعلى (وهذا ثابت في القرآن في وصف الجنة بكونها أبدية بلا أي مسئوليات، وهي مجرد مكافأة على الاختبار).

2 comments:

3om@r said...

tafserek shaklo sa7 bs msh manteky l2n el 7esab haykon bil 3elm bi m3na eno eli mot2kd en el islam howa el dien we lam yatb3oh howa eli hay5osh el nar wa ela kl el nas eli matet 2abl el isam hay5osho el nar bima fihom el anbya2 ezay a7aseb wa7ed 3la 7aga may3rfhash we b3den el mafrod en fih da3owa we en kl wa7ed by5tar denoh we 3akedtoh 7ta lo il7adya eli maby5trsh we ykml zy el bihima swa2 moslem aw 3'eroh fi weghet nazry dol el mot5lfen...eli bt2oleh da tabrer lel gahl kl insan lazem yefhm howa lih moslm we msh msy7i aw yahodi aw kafer aw bozi ayan kan

Raouf said...

Sorry to comment in English, I don't have an Arabic keyboard now so it is easier for me.

There is a more fundamental issue with the Abrahamic religions which is that the foundation of those religions is based on the faith of the individual.
That means if you believe you are in if not then you are out (and expect a huge punishment in the afterlife).

What is this notion of belief?
You hear a story about someone (Mohammed, Jesus, Moses) and you think that it is the complete truth so you take it as your religion (most of us hear it from our parents or teachers).
But now that you consider yourself a believer, you must defend that belief even though you start seeing holes in the story that you first heard.
So really faith comes down to only one thing, "Do not question the belief" that is the essense of the religion.

But what if you didn't believe the story in the first place, you are not saying that Mohamed, Jesus or Moses are liars but that you don't buy it. Those religions will consider you automatically a non-believer and an enemy of that religion even though you may not have any animosity towards it.

But what does belief buy you that you didn't already have? If you believed the story then there is no need for faith is there? If you didn't believe the story then saying that you have faith will only make you a hyppocrite and it will not make you a believer.
That is a fundamental issue that these religions do not address.
Belief is useless even if you want to follow these religions. This applies to anything not just religion.
Belief is useless yet many people consider it the most important part of their lives, consider the immensity of this tragedy.

Of course we are talking here about those who take everything literally and think that any small deviation from the dogma is pure balsphemy. Those are the fundamentalists and these days they are getting more numerous and more stupid because they only listen to themselves.

The truth is is that we have to find out for ourselves the mistery of life not hear it from someone else because even it that person is speaking the truth we don't acquire that wisdom just by agreeing to someone else's words.
(don't believe that because I said it)

Blog Archive

Look Who's Here :D