An Egyptian living in Europe but her heart stayed back home. Having some random thoughts about the before and after pictures. Ghawayesh means bracelets. In my context it symbolizes the cuffs of my culture. I don't know if I like them or hate them. Thanks for passing by.

About Me

My photo
I started this blog in 2006 as a joke. Now that I look back, I have decided to take it seriously!

24 June 2013

خطاب السفيرة/ آن باترسون فى مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية

بيان صحفي

خطاب السفيرة/ آن باترسون فى مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية

الثلاثاء، 18 يونيو
مساء الخير واشكركم على هذا الترحيب الحار. انا سعيدة جدا بوجودي فى هذه المؤسسة العريقة. كما تعلمون, فان مركز ابن خلدون كان دائما في المقدمة فى مجال تعزيز الحوار، والتسامح، واحترام حقوق الانسان فى مصر.وقد قام بعمل رائع على مر السنوات، واظن انى لا ابالغ حينما اقول ان المجهود المبذول من قبل رجاله ونسائه الشجعان قد احدث تغيرا ايجابيا فى حياة الملايين من المواطنين. وانى اتقدم بالتحية الى المدير التنفيذى، داليا زيادة على انها تقول ما تفكر به بغض النظر عن آراء الآخرين. وبالطبع، أود أن اتوجه بتحية خاصة لمؤسس، ورئيس مركز ابن خلدون، الدكتور/ سعد الدين ابراهيم. فانه أكثر من أى شخص آخر عرفته، يجسد د. سعد تاريخ صراع حقوق الانسان في مصر. فهو رجل شجاع حيث اصبح اسطورة فى وقته، وانا اتشرف جدا حينما اصفه بانه صديقى وصديق كثير من الامريكيين.  
طلب منى د. سعد ان اتحدث اليوم على علاقة حكومة الولايات المتحدة والاخوان المسلمون. وانتهزت هذه الفرصة حتى اضع الامور فى نصابها و اتطلع الى تبادل الآراء فى المناقشة بعد هذه التعليقات. سوف اوافيكم بالحقائق وأأمل ان تكون تلك الحقائق هى اساس الخطاب العام المصرى مستقبلياً.
فانني السفيرة لمصر لمدة عامان، وفى موقف يجعلنى اتحدث عن علاقة علاقة حكومتى مع الاخوان المسلمون.
تبقى سياستنا كما كانت دائماً: حكومة الولايات المتحدة الامريكية تساند مصر، وشعبها، وحكومتها. حكومة الولايات المتحدة، والتى تمثل مصالح ورغبات الشعب الامريكى، تريد ان تنجح مصر. نحن نريد ان يحصل المصريين على فوائد المعيشة فى مجتمع حر وديمقراطى والتى نتمتع نحن به. الامريكيون يريدون المصريون ان يحق لهم اختيار قادتهم، ويقولوا ما يفكرون به، ويؤمنون ويعبدون كما تملى عليهم ضمائرهم، ويتواصلون مع من يريدون، وان توجد قوانين منصفة تطبق على الجميع سواء، بغض النظر عن المركز او الثروة او الطبقة الاجتماعية.
ولماذا تريد الولايات المتحدة ان تنجح مصر؟ سبب واحد، بالطبع هو اننا حقا نؤمن بالحقوق والمبادىء العالمية. ولكن هناك ايضا اهتمام كبير بالمصلحة الشخصية للولايات المتحدة كأمة ووطن.فإن الديمقراطيات المستقرة، خاصة هؤلاء الذين يحترمون الحريات المدنية، ولهم معارضة سياسية فاعلة، يمثلون افضل الحلفاء. نحن نعارض الفوضى. الفوضى هى أرضا خصبة للتهديدات. فكروا فى الدول فى هذه المنطقة وحول العالم التى تسودها الفوضى والتقسيم. هل هذه هى البلدان التى تخدم فيها المصالح الامريكية على اكمل وجه؟ اود ان اجادل انها ليست كذلك. والان فكروا فى الديمقراطيات التى تصون الحريات المدنية، متضمنة حقوق الاقليات، والمرأة.  هل تعتبرهم الولايات المتحدة حلفاء جيدين؟ الاجابة هى "نعم" مدوية. فما هى مصر التى تعد فى المصلحة الوطنية للولايات المتحدة ؟ يمكن ان اقول لكم، وبدون تردد ان نجاح مصر كديمقراطية مستقرة، حيث تحترم جميع حقوق المواطنين هو الافضل لامريكا. 
دعونا نتحدث على ما أكدته  بالتفصيل على ان حكومة الولايات المتحدة تساند مصر. حتى يتسنى هذا، يجب على حكومة الولايات المتحدة ان تتعامل مع الحكومة المصرية. هذه هى الحكومة التى قمتم بانتخابها انتم و رفاقكم المواطنون. حتى اذا كنتم قد قمتم بانتخاب اخرون، فلا اظن ان هناك جدلاً شديدا حول ما إذا كانت حكومة منتخبة أم لا. فى خلال مرحلة ما بعد الثورة فى مصر وما شهدته من عدة انتخابات، فقد قررت الولايات المتحدة بأنها سوف تعمل مع اىٍ من يفوز فى الانتخابات التى اجريت وفقا للمعايير الدولية، وهذا ما قد قمنا بفعله.
 ولان الكثيرين فى الحكومة المصرية منتسبين الى الاخوان المسلمين او حزبها، الحرية والعدالة، يجب على حكومة الولايات المتحدة ان تعمل معهم فى مجالات عديدة، التجارية، والثقافية، والسياسية، والزراعية، والهجرة عبر القنصلية.
اعرف ان البعض قد يعارض هذا ويقول أن حكومة الولايات المتحدة ، خاصة سفارة الولايات المتحدة فى القاهرة، كانت لها اتصالات مع الاخوان المسلمون منذ اكثر من عقدين. وقد يتسائلون، أليس هذا دليلا على خطة طويلة المدى او مؤامرة لمساندة الاخوان المسلمين لاستبدال حكومة الرئيس السابق مبارك؟
كيفية تعامل الشعوب مع بعضها يبيّن ان هذة التكهنات لا اساس لها. فمثل بلاد كثيرة، بالاضافة الى التعامل مع الفاعلين السياسين الذين يديرون الحكومة، فانها ايضا تحتفظ باتصالاتها مع من هم خارج الحكم. وفى ضوء ايماننا بالحقوق والمبادىء الدولية  فاننا نسعى ان تكون جميع الآراء للمواطنين ممثلة بشكل عادل  ومنصف، وأن يتم احترام حقوق الانسان للجميع. وهذا يتفق مع المصلحة الشخصية الامريكية. المستبعدون من الحياة السياسية اليوم قد يكونوا قادة المستقبل، وبالتالى فان من الحكمة ان نتعرف عليهم وعلى ارائهم. قد تبدوا هذه صورة مبسطة جدا مقارنة بالسيناريوهات المعقدة المقترحة من قبل البعض. لكنى اعتقد انه اذا نظرتم الى التاريخ، سوف تجدون ان ابسط التفسيرات هى الاصح  دائما.
بعد ثلاثون عاما من القمع السياسي وما نتج عنه من انعدام المسؤولية فى اتخاذ القرارات السياسية، فانه متفهم ان يلجأ البعض الى نظريات المؤامرة لشرح ما يرون ويسمعون. لكن فى رأيي، مصر تستحق افضل. مصر تستحق مواطنون يتمتعون بأفق واسع، ليسوا خائفون من التفكير لانفسهم. وهذه هى الخطوة الاولى نحو الانغماس فى المستقبل، نحو التخطيط والبناء لمصر جديدة التى سوف تتخطى الماضى.
البعض يقول ان عمل الشارع سوف يأتى بنتائج افضل من الانتخابات. لأكون صادقة معكم، حكومتى وانا لدينا شك عميق.
 فان مصر تحتاج استقرار حتى تقوم بتنظيم اقتصادها، والعنف فى الشوارع سيضيف اسامى جديدة على قوائم الشهداء. وبدلاً من ذلك اقترح ان يقوم المصريين بتنظيم انفسهم. انتموا الى حزب او ابدأوا حزب يعبر عن قيمكم  وتطلعاتكم. المصريون يحتاجون ان يجدوا طريق افضل للأمام، وهذا سوف يأخذ وقت. يجب عليكم ان تشمروا عن سواعدكم وتعملوا على الارض بجدية. وسوف تكون نتيجة التقدم بطيئة وسوف تشعرون كثيرا بالاحباط. لكن لا يوجد طريق اخر.
السيدات والسادة، الديمقراطية وسيلة، وليست نهاية. لا يوجد فائز سوى الشعب، والذى له حق الاختيار. فهو يملك السلطة الحقيقية، وهى مسؤوليتكم ان تساعدوه ان يتعرف على رؤيتكم. نتقابل كل يوم، انا وزملائي فى سفارة الولايات المتحدة مع مصريين من جميع الاطياف السياسية. واذا كنتم تنتمون الى حزب او تيار وتشعرون اننا قد تجاهلنا وجهات نظركم، من فضلكم أخبرونى واتصلوا بنا, فنحن حريصون على  التعرف عليكم لأننا لا نعرف ماذا سيأتى به غدا.
سأنهي ملاحظاتى بتكرار سياستنا تجاه مصر: حكومة الولايات المتحدة الامريكية تساند مصر، وشعبها، وحكومتها. حكومة الولايات المتحدة، والتى تمثل مصالح ورغبات الشعب الامريكى، تريد ان تنجح مصر. نحن نريد ان يحصل المصريين على فوائد المعيشة فى مجتمع حر وديمقراطى والتى نتمتع نحن به. نحن نريد المصريون ان يحق لهم اختيار قادتهم بسلمية، و يقولوا ما يفكرون به، ويؤمنون ويعبدون كما تملى عليهم ضمائرهم، ويتواصلون مع من يريدون، وان توجد قوانين منصفة تطبق على الجميع سواء، بغض النظر عن المركز او الثروة.
المصريين مثل الامريكيين واخرين يعيشون في ديمقراطيات فى كل مكان، يجب عليهم ان يجدوا طريقة حتى يعيش الجميع ويحققوا احلامهم معا. شكرا لكم على هذا الاصغاء.

19 June 2013

E-Bike

Summer has come, really come!

Absolutely loving my e-bike rides, no more hassle with the car. It feels like flying!

20 Years Later..

"I made a big mistake"  







15 June 2013

Summertime Madness

I've just come back from our school summer feast.

Thank Zeus I didn't end up eating too much. Again the smoked salmon dish was a success, but this year there was too much bread haha!

OK. Enough pretending, I'm very worried about Monday.

But for now, I have no choice but to wait.. And feel every moment of my life, as if it were the ultimate moment to be.

It's going to be a mad summer I'm sure, either in a good way or a bad one.

It's either Schild, or Stephan!

We'll see..

We'll see..

12 June 2013

She Did It!

After 20 years of forced marriage to a very kind man,

she left him.

Because she never loved him.

Because, it doesn't matter how much a woman has, it is all nothing without love.

Love is king.

Way to go my friend. <3 p="">

09 June 2013

Secretly..

Your body is away from me,

but there is a window open


from my heart to yours



.
From this window, like the moon,


I keep sending news secretly.




- Rumi   

Blog Archive

Look Who's Here :D